رئيس التحرير
محمود المملوك

روسيكادا.. كيف عبر عبدالفتاح بوعكاز عن حبه للجزائر في قصيدته؟

عبد الفتاح بوعكاز
عبد الفتاح بوعكاز

تحل اليوم ذكرى ميلاد الشاعر والإعلامي عبد الفتاح بوعكاز، المولود في مثل هذا اليوم الموافق 22 نوفمبر من عام 1973، وهو شاعر جزائري يحمل الجنسية البريطانية ويقيم في لندن، كما أنه درس الصحافة في دمشق.

حصل على الماجستير في اللغة العربية وعمل بعدة محطات وقنوات إعلامية منها: شبكة الأخبار العربية، قناة الحوار، وانضم إلى فرانس24 عام 2010.

روسيكادا عروس البحر.. قصيدة بلهجة عامية جزائرية

عرف عن الشاعر عبدالفتاح بوعكاز حبه لموطنه الأصلي وهو بلد سكيكدة بالجزائر، حيث ولد ونشأ بها، وعندما ذاع صيته وتعلم الصحافة وكتب الشعر مال كان منها سوى أن كتب عنها، ومما يزيد من روعتها وانتمائه أنه كتب القصيدة باللهجة العامية الجزائرية، ويقول في القصيدة:

بابُور وبحر فوقُه غيومْ
وحُوته عَذْرا في شَطُّه تعُومْ
قالوا عليها جيرانْها
هذي عروسة بلادنا اليومْ
بصمَة لَحباب في قفطانْها
جَلْوَه بفَتْلَه ومَجْبُوذ مختومْ
موشْمَه بطيبة خِلاّنْها 
وضيفها في رحابها مخدومْ
أهلي وناسي في حنانْها
والله يتغمد المرحومْ
لَفراح تحلى في أيامْها
بْكُرنيش في حزامها مبرومْ
زغاريتْ لَمواج في سلامْها
وريحة أنفاسها في لخشومْ
وفيها السَّلام عَرْش مقامْها
بُرجُه يسامي "ربعه" نجومْ
وبحرها ساجد قدامْها
وفي أحْضان سطورَه ديما يهومْ
سيرة لَجيالْ سلسالْها
وخيام الفن راويها يرومْ
تاجها الإيمان وخيالْها
خلى السردوك عليها مكتومْ
لَفراز خانَه في جبالْها
وعطر السردينه فيها يحومْ
اقْصر بن قانه خَلخالْها
وتاريخ طويل معاها يدومْ
شمس مْسِيْوَنْ حنّاتْها
وتخجل في حَضرة لَغيومْ
ومن غار سطورَه هوّاتْها
نسمة الليل كِهْجَرْها النومْ
شهْلا بقمحات رملاتْها 
ونُوّارها التينه ولَكرومْ
تسْحر بمناقش نخلاتْها
واللي عشقْها عن غيرها يصومْ
هذي سكيكدة يا محلاها
روسيكادا سمّاتْها الرومْ
بابُور وبحر فوقُه غيومْ 
وحُوته عذرا في شطُّه تعومْ
هذي سكيكدة يامحلاها
روسيكادا عروستنا اليومْ
سلّمْ عليها وابدَأ من البُورْ
طريقْ ليزاليي والفُوبُورْ
سلّمْ لي علَى بنْ حُوريّه 
ليزوليفْيي والقُبيّه
بالُو والـ 700 والسِيسَالْ
والـ 500 دايْما في البَالْ.
وفي لاسيَا ريحَة لَجدَادْ 
والله يَرحَم سَهْرَاتْ الوَادْ
حُبي الأول فيها بادِي 
مع يمّى وبابا يا اسيادِي.
بوالكروَه لماتْش والزرامْنَا
وربي يَرحَم أهْل زفزافْنَا
كامِي الـ 20 أوتْ ومرج الديبْ
والله يرحم "سيد علي الديبْ".
سلامي عا الكُورحومَة الطليانْ
طلعَة الحبْس: دروج وبيبانْ
السْويقه بلاغْ سبع بيارْ
بويعلى بني مالك باطوارْ
وجبَل بُوعَبّازْ عَسّاسْهَا
يستنّى الغايَبْ منْ نَاسْهَا.
بابُور وبحرْ فوقُه غيُومْ 
وحُوتَه عذْرا في شَطُّه تعُومْ
هذي سكيكدة يامَحْلاها
روسيكاداعروستْنَا اليُومْ