رئيس التحرير
محمود المملوك

فصل شبكة الأمطار.. خطة مشروعات الصرف الصحي بالإسكندرية لمعالجة أزمة الغرق

عربات الصرف الصحي
عربات الصرف الصحي بشوارع الإسكندرية

5 أيام عصيبة عاشها عمال شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، وذلك منذ الجمعة الماضية مع نوة المكنسة، التي بدأت بأمطار متوسطة، بلغت شدتها فجر السبت، واستمرت في تزايد على فترات خلال الأيام حتي انتهت أخر لحظات التساقط صباح الأثنين بهطول غزير للأمطار أدى لحالة الغرق التي شهدتها المحافظة، وهو ما أدي بدوره للحديث عن المشروعات التي تعمل عليها شركة الصرف الصحي بالمحافظة لتفادي الأزمة والتي جاء من ضمنها فصل شبكة مياه الأمطار عن الصرف.

واستمر على أثر الغرق استكمال عمال شركة الصرف الصحي، بالتعاون مع جميع الجهات التنفيذية، نزح مياه الأمطار حتى مساء أمس الثلاثاء، لتعود الحياة لطبيعتها بداية من اليوم الأربعاء من عودة الطلاب للمدارس والجامعات، فضلا عن استئناف العمل بالجهات الحكومية التي كانت قد توقفت.

 

اللواء محمود نافع؛ رئيس شركة الإسكندرية للصرف الصحي، قال إن عملية سحب تجمعات مياه الأمطار من الطرق الرئيسية والعامة انتهت عقب ساعات قليلة بعد توقف الأمطار يوم الاثنين، وهو ما يحسب لهم حيث أن كمية الأمطار الغزيرة غير مسبوقة وفاقت استيعاب الشبكات، إلا أنه على مدار اليوم وحتي أمس كانت تستمر عملية سحب تجمعات المياه من جميع المناطق الجانبية المتضررة وكذلك أمام المدارس.

وأضاف نافع في تصريح لـ القاهرة 24، أن عمال الشركة لم يناموا خلال الأيام الماضية لرفع حالة الطوارئ التي انتهت اليوم بعد استكمال أعمال رفع تجمعات الأمطار.

وأكد رئيس شركة الصرف الصحي، أنه خلال السنوات الماضية تم العمل على عدة مشروعات لإصلاح منظومة الصرف بالمحافظة، وبالفعل تم رفع كفاءة 91 محطة رفع وعمليات إحلال وتجديد في 6 مشروعات، ومن المُقرر أن تنتهي  هذه المشروعات في 2022، ومن ضمنها مشروعات لفصل شبكة مياه الأمطار عن الصرف، حتي يتم معالجة أزمة الغرق من جذورها.

وكانت شركة الصرف الصحي قد أرجعت أسباب تراكم مياه الأمطار في الشوارع إلى 3 أسباب رئيسية وهي؛ كثافة الأمطار وعدم استيعاب الشبكة والمحطات لكميتها، ثم التصرفات العشوائية التي تتسبب في إنسداد الشنايش، فضلا عن  البناء العشوائي الأفقي والرأسي غير المخطط التي أدى لتردي منظومة الصرف وتشعبها.