رئيس التحرير
محمود المملوك

الإشراف الفني على المراكب الشمسية لحفل افتتاح الكباش: اشتغلنا بـ20 مهندسا و400 عامل | خاص

محمد عطية
محمد عطية

قال المهندس محمد عطية، المسؤول عن الإشراف الفني والديكور لحفل موكب افتتاح طريق الكباش بالأقصر، إن التحضير للحفل استغرق نحو 3 أشهر فقط، مما جعل العمل شاقا للغاية، لاستخراجه في وقت قياسي.

وأضاف عطية في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24: أنا ترشحت للعمل في حفل  موكب افتتاح طريق الكباش، لأني كنت مهندسا مسؤولا عن حفل نقل المومياوات.

المراكب الشمسية

400 عامل لإنتاج المراكب الشمسية 

وتابع عطية: كُلِّفنا بالعمل منذ 3 أشهر ونصف فقط، الأمر الذي جعل العمل شاقا للغاية والتحدي أصعب، مشيرًا إلى أن فريق العمل يتكون من 20 مهندسا، بالإضافة إلى 400 عامل.

وعن المراكب أوضح أنها 3 مراكب شمسية، هي آمون موت وخونسو الابن، تم العمل عليها باستخدام مواد تجعلها خفيفة الحمل من البوليستر وفايبر وخشب.

وواصل عطية: حاولنا استنساخ 3 مراكب مشابهة للمراكب الشمسية الأصلية، مع تمديد طولها قليلًا لتصبح مثالية مثل الحقيقة، حتى أصبح 13 مترا والعرض 3 أمتار.

وقال: الاحتفالية هي موكب مراكب عيد الأوبت، وقبل العيد كان القدماء المصريون بيتحركوا بالـ 3 مراكب وحواليهم المصريين في طريق الكباش من معبد الكرنك حتى معبد الأقصر، عشان النيل يفيض ويكون في خير.

المراكب الشمسية 

ضيق الوقت العقبة في حفل الكباش

وأكد عطية أن مشاركته في حفل نقل المومياوات في أبريل الماضي، تختلف عن حفل موكب افتتاح طريق الكباش، موضحًا: لكل حفلة مذاقها الخاص، حيث إن حفل نقل المومياوات كان الأول والفريد من نوعه ولم يكن هناك مرجع لنا، أما حفل موكب افتتاح الكباش فالعائق الوحيد فيه هو ضيق الوقت، وواصل عطية: اشتغلنا شهرا في القاهرة بنرسم التصميمات، وشهرين في الأقصر.

مصر تشهد حفلا أسطوريا

والجدير بالذكر أن مصر تشهد اليوم الخميس حفلا أسطوريا لافتتاح طريق الكباش بالأقصر، ومن المقرر أن ينطلق موكب افتتاح طريق الكباش من ناحية الشمال، ضمن موكب ضخم يشارك فيه ما يقرب من 400 شاب، مع تزيين المراكب المقدسة لثالوث طيبة، ومن المفترض أن ينطلق الحفل من معبد خونسو بالكرنك، ليتجه نحو معبد الأقصر، وجاء ذلك ضمن خطة التطوير الكبرى للطريق بعد ردمه لسنوات.