رئيس التحرير
محمود المملوك

اتهامات متبادلة بين بريطانيا وفرنسا بعد غرق عشرات المهاجرين

فرنسا وبريطانيا
فرنسا وبريطانيا

تشهد كل من فرنسا وبريطانيا حالة من الارتباك غير المسبوقة بسبب أزمة المهاجرين القائمة بين الدولتين في القناة الإنجليزية الواقعة على الحدود بين الدولتين.

قالت بريتي باتيل وزيرة داخلية بريطانيا، إن غرق الـ27 مواطن داخل السفينة التي كانت تحاول العبور من فرنسا إلى بريطانيا يعتبر حدث صادم ولكنه غير مفاجئ.

من جانبه، قال إمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي، خلال اتصال هاتفي مع بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا، إنه لا يجب أن يتم تسييس الأزمة، وفقًا لما نقلته صحيفة الجارديان الأمريكية.

كما أكد ماكرون أن فرنسا تحركت بشكل كامل لوقف حركة الهجرة في القناة التي تفصل بين البلدين، محذرًا جونسون من استغلال الواقعة المأسوية التي عاشها المهاجرون، حيث إن مسؤولية الواقعة تقع على عاتق فرنسا وبريطانيا معًا.

فيما طالب بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني فرنسا بالموافقة على العمل المشترك لعمل دوريات مراقبة مشتركة بين البلدين من أجل حل أزمة المهاجرين والقناة.

وأشارت صحيفة الجارديان الأمريكية إلى أن كلًا من فرنسا وبريطانيا تتبادلان الاتهامات، عن مسؤولية غرق زورق المهاجرين، الذي كان يحمل نحو 34 مهاجرًا توفى منهم 27 شخصا، من بينهم سيدة كانت حامل وثلاثة أطفال.

وأفادت الصحف الدولية على رأسهم ديلي ميل والجارديان، بأن المهاجرين عانوا ظروف صعبة للغاية على الشواطئ الفرنسية بالقناة الإنجليزية بسبب الزورق الصغير للغاية وسوء الأحوال الجوية والبرد القارس والأمطار الغزيرة والموج العالي آنذاك.

وأشارت ديلي ميل، إلى أن الواقعة حدثت بعدما شاهدت السلطات الفرنسية نزول المهاجرين إلى الزورق في البحر في ظل هذه الظروف دون أن تفعل شيء على الرغم من تعهدها بعقد حملات صارمة للحد من الهجرة.

فيما أعلن جيرالد ديرمانين وزير الداخلية الفرنسي، أنه تم القبض على 4 مهربين أطلقوا ساهموا في قيادة هذه العملية.