رئيس التحرير
محمود المملوك

عرض الحناطير المشاركة في حفل افتتاح طريق الكباش

طريق الكباش
طريق الكباش

انطلق عرض الحناطير المشاركة في حفل افتتاح طريق الكباش المُقام اليوم بالأقصر، منذ قليل، بحضور مجموعة كبيرة من الشخصيات العامة والحكومية والمجلس الأعلى للآثار.

عرض الحناطير المشاركة في حفل افتتاح طريق الكباش

تم تجهيز الحناطير بشكل تام من حيث الإضاءات المختلفة لعروض الأقصر بلدنا بلد سواح، والتي أدتها فرقة رضا مع استعراضات الأغنية مع الحناطير في شوارع الأقصر بفيلم غرام في الكرنك، وتعتبر هذه الأغنية هي التي شهرت الحنطور في الأقصر، فالحنطور رمز من رموز الرحلات السياحية بالمدينة الأثرية.

وتعد الحناطير جزءًا من ملامح السياحة وأهم وسائل الانتقال والترفيه لدى السياح على كورنيش الأقصر، والأماكن الأثرية المختلفة وأيضًا تعتبر مصدر رزق لكثير من الأسر في مدينة الأقصر العريقة، وسائقو الحنطور يعتبرون من أقدم المهن الموجودة بمحافظة الأقصر، وتم هذه المهنة منذ القدم حيث كانت وسائل مواصلات للملوك والباشوات فقط، والآن أصبح الحنطور يجذب السياح الأجانب من جميع مختلف البلاد.

وبدأ منذ قليل حفل افتتاح طريق الكباش بالأقصر، بعدما أعلنت وزارة السياحة والآثار خلال الفترة الماضية من انتهاء ترميم الكباش والذي يربط طريق بين معابد أمون ومعبد الأقصر وكان يسير عليه أكبر موكب احتفالي لأمون في طيبة القديمة وكان عيدًا من أبرز الأعياد القديمة وهو عيد الأوبت.

ويبلغ امتداد طريق الكباش نحو 2700 متر ويعمل به فريق من الأثريين، بينما تم اكتشاف الحفائر منذ 1949 بإجمالي 8 كباش، ثم بعد ذلك توالت عمليات اكتشاف الحفائر ليكتشف الأثريون أن هذا هو طريق الكباش الكبير. 

وتتجه أنظار العالم اليوم إلى جنوب مصر، حيث محافظة الأقصر، وسط اهتمام دولي لمشاهدة الاحتفالية الحضارية لافتتاح طريق الكباش الذي يربط معابد الكرنك شمالًا بمعبد الأقصر جنوبًا. 

وطريق الكباش الفرعوني عبارة عن طريق مواكب كبرى لملوك الفراعنة، وكانت تقام داخله أعياد مختلفة على رأسها عيد الأوبت وعيد تتويج الملك ومختلف الأعياد القومية التي كانت تتم وتسير فيها مواكب الملوك. 

وكان يوجد به قديمًا سد حجرى ضخم كان يحمي الطريق من الجهة الغربية من مدينة الأقصر العاصمة السياسية في الدولة الحديثة الأسرة 18 والعاصمة الدينية حتى عصور الرومانية.