رئيس التحرير
محمود المملوك

هل أخذ الأب لابنه في حال الانفصال اختطاف؟ .. محام يوضح

صورة ارشيفي
صورة ارشيفي

 قال المحامي أيمن محفوظ، إن هناك أقوال مغلوطة انتشرت دون ضابط أو رابط وأصبحت أكاذيب تمثل حقيقة ومنها أنه لا يوجد آباء يخطفون أبنائهم، لافتا إلى أن القانون  يعاقب أي شخص مهما كان يخطف طفلا ومهما كانت درجة قرابته للطفل.

 

وأوضح محفوظ لـ القاهرة 24 أنه في حال اختطاف الطفل من شخص له حق حضانته أو الولاية عليه، فحق الحضانة يجعل الطفل بيد الأب أو الأم أو قريب ما للطفل، وبصدور قرار قضائي بذلك يجعل الطفل في يد من صدرت لصالحه تلك القرارات، فإن جاء شخص آخر مهما كانت درجه القرابة للطفل وأخذه ممن له حق الحضانة فيه، فإن الخاطف يعد مختطف للطفل ويتم محاكمته.

 

وذكر حسب المادتين 289 و290  من قانون العقوبات والتي نصت علي كل من خطف طفل سواء بالتحايل أو بالإكراه يعاقب بالسجن المشدد مدة لا تقل عن عشر سنوات، وعليه فإن نص المادة جامع لكل خاطفي الأطفال ولم يستثني أحد الأقرباء، من بيده حضانة الطفل له الحق في أن يقدم بلاغا إذا خطفه أي شخص مهما كان يمثل له من قرابة.


 وأعلنت نقابة المحامين، عن عقد محاضرة بمعهد محاماة القاهرة الكبرى، لمحامين ومحاميات الجدول العام الملتحقين بالدورة الرابعة، من نقابات شمال القليوبية، وجنوب القليوبية، وشمال الجيزة، وجنوب الجيزة، حول «التحكيم» وذلك من الساعة الواحدة ظهرا حتى الثالثة عصرا، بقاعة المؤتمرات باتحاد عمال مصر، تحت رعاية رجائي عطية، نقيب المحامين، رئيس اتحاد المحامين العرب، وبإشراف حسين الجمال، الأمين العام للنقابة، ومقرر عام المعهد.


وأوضحت النقابة أن المحاضرة تناولت أحكام التحكيم، والتي أوضح المحاضر الدكتور سمير شعبان، أستاذ المرافعات والتحكيم بجامعة القاهرة، أنها لا تقبل الطعن عليه بطرق الطعن العادية، أو غير العادية في القانون المصري، مؤكدا أن هناك نظام بديل للطعن على حكم التحكيم، ويعد التحكيم نظام أو طريق خاص للفصل في المنازعات بين الأفراد، والجماعات سواء كانت مدنية، أو تجارية عقدية كانت أو غير عقدية، فالتحكيم قوامه الخروج عن طرق التقاضي العادية، فهو يعتمد أساسا على حرية أطراف النزاع في اختيار قضاتهم بدلا من الاعتماد على التنظيم القضائي للبلد التي يقيمون بها، وتسمى «هيئة التحكيم» وتتكون من محكم واحد أو أكثر حسبما يتفق الأطراف بمشارطة التحكيم أو في الوثيقة المنظمة للعلاقة التي يتناولها التحكيم.