رئيس التحرير
محمود المملوك

خطيب بالأوقاف يوضح معنى حديث النبي محمد عن النساء: حُبّب إليَّ من دُنياكمُ

القاهرة 24

أوضح الشيخ ياسر سلمي، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، والملقب بالباحث في الأثر، معنى تصريح النبي صلى الله عليه وسلم بحبه للنساء.

وقال سلمي، إن بعض الناس، يتوهمون أن تصريح النبي صلى الله عليه واله وسلم بحبه للنساء، في حديث: حُبب إليّ من الدنيا: النساء، والطيب، وجُعل قرة عيني في الصلاة، هو العلاقة الحميمية.

وأضاف الشيخ ياسر سلمي، أن هذا تصور خاطئ، وفكر مفترٍ على رسول الله صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن النبي، عليه الصلاة والسلام، كان أشد حياء من العذراء في خدرها، موضحًا أنه لو كان هذا مقصده لمنعه حياءه الشريف من التصريح به.

وتابع الخطيب بوزارة الأوقاف، خلال منشور له، عبر صفحته الرسمية، بموقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، أن النبي صلى الله عليه واله وسلم، قصد بهذا الحديث، توجيه رسالة لأهل عصره، الذين نقموا على المرأة أشد نقمة، حيث اعتادوا وأدها بعد مولدها، وهي حية.

وبيّن سلمي، أن هذه الرسالة، هي أن المرأة التي إذا بشر بها أحدكم؛ ظل وجه مسودًا وهو كظيم؛ من سوء ما بُشر به؛ والتي تتعرض لعمليات الوأد الوحشية، والتي تكرهونها، ولا تحبونها، وتفضلون الذكور عليها، وتحتقرونها، قد حبُبت إليّ من الله، فصرت أُحبها أُما وأختا وبنتا وزوجة وإنسانة.
 

واختتم الشيخ ياسر سلمي، منشوره، ببيان أن الرسول صلى الله عليه وسلم، لطالما أوصى بالنساء، لافتا إلى قول الكريم، عليه الصلاة والسلام: استوصوا بالنساء خيرًا، مشيرًا إلى أن آخر وصايا النبي صلى الله عليه وسلم عند موته: اتقوا الله في النساء.