رئيس التحرير
محمود المملوك

توقعات بجمع شركات السيارات الكهربائية 100 مليار دولار من الطرح في البورصة

سيارة كهربائية
سيارة كهربائية

توقعت بلومبرج، أن يُحدث الاندفاع العالمي نحو الكهربة، للحدّ من التلوث، موجة من الاكتتابات العامة الأولية - الطرح في البورصات- بقطاع السيارات الكهربائية، قد تمتد إلى 3 سنوات، وقد تجمع نحو 100 مليار دولار حتى نهاية عام 2023، وفقًا لـ بنك أوف أمريكا.

قال باتريك شتاينمان، الرئيس المشارك لمجموعة جلوبال موبيليتي إنفيستمنت بانكينج، في بنك أوف أمريكا، إن الاستثمارات المتزايدة في هذا القطاع، بدءًا من البطاريات إلى شحن السيارات، سينتج عنه فصل الشركات عن وحداتها وطرح أسهمها للاكتتاب العام.

وأضاف شتاينمان: نحن نمر بالفعل بموجة ستشهد اكتتابات عامة أولية بمجال الكهربة تصل قيمتها إلى 100 مليار دولار، عبر سلسلة القيمة الكاملة للمركبات الكهربائية والبطاريات والشحن.

يعود أكبر اكتتاب عام أولي في عام 2021 لهذا القطاع، تحديدًا عندما جمعت شركة ريفيان أوتوموتيف لصناعة الشاحنات الكهربائية 13.7 مليار دولار من خلال إدراجها في الولايات المتحدة بوقت سابق من هذا الشهر، وقفزت بـ 47% عن سعر الطرح.

وأصبحت شركات تصنيع المركبات الكهربائية محبوبة لدى المستثمرين خلال العام الماضي، وحققت أسهمها ارتفاعات مذهلة وسط رهانات على الطلب المتزايد على السيارات الأنظف.

وتضاعفت تقريبا قيمة شركة تسلا الرائدة في الصناعة خلال العام الماضي، وتم جمع المليارات من خلال الاكتتابات العامة الأولية ومبيعات الأسهم اللاحقة.

جمعت شركة بي واي دي الصينية لصناعة السيارات والبطاريات 1.8 مليار دولار في طرح للأسهم في هونغ كونغ الشهر الماضي، وهي ثاني صفقة من نوعها هذا العام.

وفي شهر يناير، حصدت الشركة، المدعومة من وارن بافيت، 3.9 مليار دولار في عملية جديدة لبيع أسهم.

يؤدي الطلب المتزايد على السيارات الكهربائية إلى زيادة استثمارات الشركات المُصنّعة لبطاريات السيارات النظيفة.

من المتوّقع أن ترفع أكبر 10 شركات لتصنيع البطاريات طاقتها التصنيعية بمقدار ثلاثة أضعاف تقريبًا في عام 2022، للوفاء بالتزامات التوريد المستقبلية وتهيئة نفسها للصعود المقبل في الطلب، وفقًا لبلومبرج.