رئيس التحرير
محمود المملوك

نادر عباسي: التأليف الموسيقي لعمل مثل الأوبت استلزم دراسة عميقة

المايسترو نادر عباسي
المايسترو نادر عباسي

كشف المايسترو نادر عباسي، قائد مايسترو حفل افتتاح طريق الكباش، عن أن الاختلاف في طبيعة الموسيقى بين حفلي موكب المومياوات وطريق الكباش؛ يعود إلى اختلاف طبيعة الحفل، مؤكدًا أن التأليف الموسيقي لعمل مثل الأوبت، استلزم دراسة عميقة.

 وأضاف عباسي، خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، في تغطية خاصة لافتتاح طريق الكباش والمواكب الكبرى بمحافظة الأقصر، اليوم الخميس: لم يكن لدينا نفس الوقت الذي أتيح للاستعداد لحفل موكب المومياوات، وماكنش ينفع نأجل وكنا في صراع مكثف مع الوقت.

وتابع المايسترو نادر عباسي: أنا اشتغلت مع الموسيقار والموزع أحمد الموجي، وبحب شغله، وكان بيدوِّن موسيقى الأفلام القديمة، وكان بيوزع أغاني كثيرة، والناس تعرفه كمؤلف موسيقي.

وأوضح المايسترو نادر عباسي: كنا بنتشغل 24 ساعة يوميا، وكان لازم التأليف يكتمل بسرعة؛ عشان المخرجين يلحقوا يشتغلوا على اللحن، وكنا بنكمل بعض، مبينا أن موسيقى المومياوات كانت جنائزية، مقارنة بالاحتفالية الخاصة بالأوبت، وهو حفل مبهج.

وقال المايسترو نادر عباسي: إخراجيا، وليس من ناحية التأليف، موسيقى المومياوات كانت أسهل؛ لأنه من السهل أن تتبع موكب المومياوات، لكن في حفل الكباش، كان إحياءً لعيد من أهم الأعياد، وبنحاول ننفذ تفاصيله بنسبة 100% وبدقة شديدة.

وحول وجود جزء الطبول وحجم الإيقاع المرتفع في موسيقى الحفل، والتي شهدت جزءًا مسجلًا، وآخر لايف؛ قال المايسترو نادر عباسي: في الاستوديو بيحكمنا العدد، فالجزء المسجل داخل الاستوديو؛ كان بواقع 60 عازفا، أما في الخارج، بلغ عدد العازفين 160 عازفا لايف، وتشمل طبول وجميع الآلات الإيقاعية الفرعونية الموجودة على جدران المعابد.

وانتهت منذ قليل احتفالية وزارة السياحة والآثار الأسطورية لطريق الكباش بالأقصر بحضور ونقل وبث مباشر عبر 150 قناة عالمية بعدة لغات ومن تنظيم وإشراف "ميديا هب سعدي - جوهر".

وتصدر الحدث العالمي منصة تويتر بهاشتاج طريق الكباش واحتفالية الكباش، حيث أعرب المصريون والعرب وشعوب من مختلف الجنسيات عن فخرهم بما قدمته ولازالت تقدمه الحضارة المصرية القديمة للإنسانية.