رئيس التحرير
محمود المملوك

ضحك عليا من 15 سنة ببسكويت وشيبسي.. ننشر الاعترافات الكاملة لـ سفاح الإسماعيلية من نص التحقيقات | خاص

سفاح الإسماعيلية
سفاح الإسماعيلية

حالة من الجدل دارت حول جريمة ذبح شخص بالإسماعيلية التي هزت الرأي العام المصري، عقب رفع سفاح سلاحًا أبيض على شخص، وانهال عليه ضربًا وطعنًا وذبحًا، حتى فصل رأسه عن جسده، وأخذ يتجول ويطوف به، بعد أن أردى الضحية قتيلًا بلا رأس.

ذبح شخص بالإسماعيلية

يواصل القاهرة 24 نشر نص التحقيقات في القضية التي حملت رقم 4853 لسنة 2021 جنايات ثان الإسماعيلية، والمتهم بذبح شخص في وضح النهار في شارع طنطا بمحافظة الإسماعيلية، أمام الأهالي وفصل رأسه عن جسده وحملها مترجلًا به، ممسكًا سكينًا كبيرة في يده، لإرهاب من يحاول الاقتراب منه.

واستمعت جهات التحقيق إلى أقوال المتهم في واقعة ذبح شخص في أحد شوارع الإسماعيلية، وجاءت على النحو الآتي:

ما اسمك؟

اسمي عبد الرحمن نظمي 29 سنة، وشهرته دبور. 
س: ما تفصيلات إقرارك ارتكاب الجريمة تحديد؟ 
ج: إللى حصل إنى كنت شوفت أحمد (المجني عليه) معدي بالتروسيكل بتاعه وداخل بيه على شارع طنطا وبعدين هو شافني وبعدها وقف بالتروسيكل أمام مطعم المصري اللي أول شارع طنطا، فأنا رحت له عشان أساله على مكوة شعر كنت مدهاله عشان يصلحها، وأول لما سلمت عليه لقيته مدینی ورقة فيها رقم تليفون طلب مني أسجل رقم ده على تليفونه عشان هو نظره ضعيف. 

وأضاف المتهم في أقواله أمام جهات التحقيق: وبعدها سألته على مكواة الشعر فقلي إنها في المحل بتاعه وطلب مني إني أرحلوا المحل أستلمها منه هناك، بس بعد ما أمارس معاه الشذوذ زي قبل كدا فانا قلتله هشوف الدنيا وأكلمك وقالي بعدها لو مجتليش وعملت زي ما أنا قولتلك هفضحك فساعتها الدم غلي في عروقي ورحت مطلع سكينة من جانبي الشمال ومسكتها بيدي اليمين ووقفت وراه، وذبحه من رقبته.

تابع المتهم بذبح شخص وسط الشارع بالإٍسماعيلية: بعدها رحت ضربه بنفس السكينة كذا ضربه في صدره وبطنه ورجليه وعلى رأسه وبعدها أحمد بعد عني وراح ناحية تقاطع شارع البحري وشارع طنطا وبعده روحت مطلع سكينة كبيرة من جانبي اليمين وروحت ناحيه أحمد وكملت عليه بالسكينة الكبيرة، وقعدت أضربه بيها كذا ضربه على رأسه وجسمه وكتافة لغاية ما وقع على الأرض وفضلت برضه مكمل بالسكين الكبيرة على رأسه وجسمه ورقبته وكان في واحد راكب عجلة عمال بيحجز بيقولي خلاص خلاص وأنا مرکزتش معاه بعد كده وفضلت أكمل ضرب في أحمد وبعدها روحت مسكت السكينة الصغيرة فصلت بيها رأسه عن جسده، وأخذت رأسه ومشيت بيها في شارع طنطا بالإسماعيلية وبعدها كان معايا شنطة هاند بج سوداء وكيس بلاستيك أسود وحطيت الرأس جوه الكيس البلاستك الأسود وكملت مشي في شارع طنطا وطلعت المسدس اللي كان معايا عشان أخوف بيه الناس ومحدش يقرب مني، وأنا ماشي كانت الناس ماشية ورايا وبعدها لقيت واحد أعرفه اسمه محمود أحمد راجل كبير رحت ضربه بالسكين الكبيرة على رأسه من ورا وضربة تانية هوشته بيها وبعدها الناس هاجت عليا رحت جاري عشان أهرب منهم وفضلوا يرموا عليا طوب لغاية لما مسكوني ونزلوا فيا ضرب والحكومة جت وقبضت عليا. 

س: ما طبيعة عملك على وجه التحديد؟

ج: أنا بشتغل سماك في سوق بورسعيد بالإسماعيلية وبشتغل كمان في بيع الأجهزة الكهربائية والموبايلات المستعملة.

س: وما هي طبيعة حالتك؟
ج: أنا حالتي المادية على قد اليومية وشغلانة السماك باخد فيها 120 جنيه.

س: وما هي طبيعة علاقتك بالمجني عليه أحمد محمد صديق؟

ج: أحمد صاحبي وأعرفه من زمان.

س: منذ متى وقد تعرفت على المجني عليه؟

ج: من حوالي 15 سنة تقريبا.

س: كيف نشأت تلك العلاقة فيما بينك وبين المجني عليه؟

ج: أحمد قابلته أول مرة لما هو كان شغال فراش في المدرسة اللي أنا كنت بدرس فيها.

س: وما هي بيانات تلك المدرسة التي كنت طالبا فيها؟

ج: مدرسة السلام الأزهري.

س: وما هي طبيعة عمل المجني عليه بهذه المدرسة؟

ج: هو كان يعمل فراش بالمدرسة وكان ببيع بسكويت وشيبسي بالمدرسة.

س: بأي المراحل الدراسية كنت فيها حال تعرفك على المجني عليه آنذاك؟

ج: ساعتها كنت في خمسة ابتدائي تقريبا على ما أفتكر.

س: وكيف وقفت على قيام المجني عليه بإتيان تلك الأفعال مع غيرك؟

ج: أنا كنت بشوفه وبراقبه في الحمام وكنت بحط طوب وتخته وأطلع عليهم عشان أشوفه بيعمل إيه.

س: وهل أبلغت أحدا من ذويك بشأن ما آتاه المجنى عليه قبلك؟

ج: لأ

س: كم عدد المرات التي قام المجنى عليه بإتيان تلك الأفعال معك؟

ج: أنا مش فاكر كام مرة بالضبط هو عمل معايا كده كتير في حمام المدرسة.

س: وهل أبلغت أيا من القائمين على إدارة المدرسة على مثل تلك الأفعال؟

ج: لا
س: وما الذي حال دون إبلاغ بما حدث؟

ج: عشان بعدها لما وصلت المرحلة الإعدادية كنت أنا اللي بنام معاه.

س: وما هي الفترة الزمنية التي قمت فيها والمجني عليه بممارسة تلك الأفعال؟

ج: حوالي 6 سنوات تقريبا وأنا في المدرسة.

س: وما الذي حدث عقب تلك الفترة؟

ج: أنا بعدها سبت المدرسة وأنا في تالتة إعدادي وابتديت أشتغل سماك في سوق بورسعيد بالإسماعيلية.
س: وهل كانت علاقتك بالمجني عليه لا تزال قائمة؟

ج: أيوه أنا كنت عارف إن أحمد بيصلح الأجهزة الكهربائية في العمارة اللي ساكن فيها في الدور الأرضي.

س: أين تقع تلك الوحدة تحديدا؟

ج: العمارة بتاعتهم في شارع مدرسة الزراعة في شارع البحري بحي السلام ثان الإسماعيلية وأحمد وأخد الشقة اللي في الدور الأرضي في العمارة دي وعاملها ورشة تصليح أجهزة كهربائية.

عاجل