رئيس التحرير
محمود المملوك

البديل الذهبي.. كاف يتغنى بتألق أحمد رفعت مع مصر بـ كأس العرب

أحمد رفعت
أحمد رفعت

تغنى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كاف، بتألق أحمد رفعت مع منتخب مصر، في بطولة كأس العرب، وسلطت الضوء على أرقامه المميزة مع الفراعنة، والتأهل إلى الدور نصف النهائي.

أحمد رفعت البديل الذهبي

وأشار كاف إلى أن أحمد رفعت شارك كبديل وسجّل هدفًا أمام الأردن، رغم أنه غاب ثماني سنوات عن المنتخب المصري ليعود في قطر 2021، كما تألق المهاجم وسجّل هدفين للفراعنة في البطولة، ونشر كاف الآتي:

قبل انطلاق بطولة كأس العرب قطر2021، لم يكن أحمد رفعت قد لعب مع المنتخب المصري سوى مباراة دولية واحدة فقط، وذلك عندما دخل كبديل في الشوط الثاني للمباراة الودية أمام أوغندا على ملعب الجونة عندما كان يبلغ من العمر عشرين عامًا في 14 أغسطس 2013.

دام غياب رفعت عن المنتخب المصري أكثر من ثمان سنوات قبل أن يتم استدعاؤه من المدرب كارلوس كيروش من أجل المشاركة مع الفراعنة في بطولة كأس العرب الحالية والتي خاض فيها مباراته الدولية الثانية عندما شارك كبديل أيضًا أمام المنتخب اللبناني في المباراة الأولى على استاد الثمامة.

بعدما لعب كأساسي في المباراة الثانية أمام السودان وسجّل هدفًا رائعًا، غاب رفعت عن مباراة الجزائر قبل أن يُشارك كبديل للمرة الثانية في البطولة في بداية الشوط الإضافي الأول في ربع النهائي أمام الأردن.

وعندما كانت الساعة تشير إلى الدقيقة 100، تابع رفعت تمريرة عرضية أرضية من البديل الآخر محمد شريف بتسديدة مباشرة وبلمسة واحدة من داخل المنطقة ليُساهم في الفوز الذي حقّقه فريقه بنتيجة 3-1 بعد الأشواط الإضافية وتأهله إلى نصف نهائي البطولة.

أحمد رفعت

وقال رفعت عن مشاركته كبديل وتسجيل الهدف الحاسم في حديث خاص لموقع فيفا الرسمي بعد المباراة بكل تواضع: صحيح أنني سجّلت هدف التقدّم في المباراة ولكن هذا جزء من دوري وواجبي وكل لاعب في المنتخب يُحاول تأدية دوره على أكمل وجه.

وأضاف: لقد كان لدي تركيز كبير من أجل تقديم أفضل ما لدي ونجحت في تسجيل هدف التقدم، من يُسجل الأهداف ليس هو فقط من يحسم المباريات فهناك من يقطع الهجمات وهناك الحارس الذي يحمي مرماه إلى جانب من يُدافع ومن يّمرّر ولذلك كلنا نلعب بهدف واحد وهو الفوز ونؤدي دورنا بأفضل ما يُمكن.

واعتبر اللاعب ذو الثامنة والعشرين من العمر أن مشاركته بطولة كأس العرب، سلطّت الضوء عليه مُعتبرًا أن الهدف الأهم بالنسبة له الآن هو مواصلة المشاركة مع منتخب بلاده والمساهمة في النتائج الجيدة.

وقال: كانت مشاركتي جيدة في بطولة كأس العرب وشخصيًا أحاول أن أثبت أقدامي دومًا مع المنتخب وتقديم أفضل ما لدي من أجل زيادة عدد مشاركاتي الدولي، هدفي هو أن ألعب بشكل جيد وأن أكون في قمة تركيزي عندما أشارك مع المنتخب.

هدف خارق للعادة

لم يكن الهدف الحاسم الذي سجّله رفعت أمام الأردن والذي فتح الباب أمام الفراعنة للعبور إلى نصف نهائي البطولة، هو لحظة التألق الأولى بالنسبة للاعب في كأس العرب،  فهدفه أمام السودان لم يكن عاديًا، بل يُمكن اعتباره بأنه أحد أجمل أهداف البطولة حتى الآن.

فبعد مرور أربع دقائق على بداية المواجهة، انبرى رفعت لركلة حرة وسدّدها بقوة بيمناه لتردد من العارضة قبل أن يُتابع الكرة المبعدة من الدفاع ويُطلق تسديدة صاروخية مباشرة بيسراه من مسافة أبعد من الركلة الحرة مسجلًا هدف التقدم ومفتتحًا رصيده من الأهداف الدولية مع الفراعنة بطريقة أكثر من رائعة.

وتحدّث المهاجم الذي يحمل الرقم 7: كان هناك توفيق كبير في هذا الهدف الذي سجّلته ولكن الأمر المؤكد أنني كنت أمتلك ثقة كبيرة بقدرة قدمي اليمنى على التسديد كما هو الحال مع القدم اليسرى لأنني ألعب بالقدمين.

وقال رفعت: عندما ارتدت لي الكرة من الدفاع، لم أتردد في التسديد نحو المرمى، لا أخفي عليك أنني لم أكن أتوقع بأنها ستذهب بهذه الطريقة الرائعة، ولكني كنت مسرورًا بتسجيل الهدف لأنني لعبت الركلة الحرة بطريقة مُتقنة، مُضيفًا: لم تدخل الكرة من الركلة الحرة، ولكن التعويض كان بأفضل شكل ممكن وبطريقة رائعة.

لا شك بأن الجماهير المصرية لا تزال تنتظر المزيد من هذه الأهداف الحاسمة من أحمد رفعت؛ ليؤكد بأن كأس العرب كانت فرصته للتألق على الصعيد الدولي.