رئيس التحرير
محمود المملوك

معاناة ذوي الهمم في المدرسة الفكرية بالمنوفية.. وغياب المسؤولين | صور

مدرسة التربية الفكرية
مدرسة التربية الفكرية لذوي الهمم

في الوقت الذي يحتفي به الرئيس عبد الفتاح السيسي، بأبنائه من ذوي الهمم من خلال مبادرة قادرون باختلاف، نجد أن هناك نحو 183 طالبا بالمدرسة الفكرية بالباجور في محافظة المنوفية، يعانون من سوء المدرسة.
 

معاناة من سوء حالة المدرسة المخصصة لذوي الهمم في الباجور 

في هذا الصدد، اشتكى عدد من أولياء الأمور داخل مدرسة التربية الفكرية - المخصصة لذوي الهمم من سوء حالة المدرسة، وتهالك محتوياتها، وأنها قابلة لسقوط، مُطالبين الأجهزة المعنية بمحافظة المنوفية، بعمل إحلال وتجديد للمدرسة، مؤكدين أن مسؤولي التعليم في غياب تام.

المدرسة المخصصة لذوي الهمم في الباجور تعاني من سوء حالتها الفنية 

يقول أحمد رزق، عضو مجلس الآباء والأمناء، بالمدرسة الفكرية بالباجور، المُخصصة لذوي الهمم، إن المدرسة يوجد بها العديد من المشكلات، وأصواتهم قد أُرهقت من المناشدة للمسئولين في وزارة التربية والتعليم والأبنية التعليمية والمحافظة، مطالبا بالنظر بعين من اللين والشفقة على حال المدرسة وأبنائنا من ذوي الهمم. 

المدرسة الفكرية بالباجور
المدرسة الفكرية بالباجور
المدرسة الفكرية بالباجور
المدرسة الفكرية بالباجور 

ويضيف عضو مجلس الأمناء مدرسة التربية الفكرية بالباجور، عبر القاهرة 24، أن حوائط المدرسة والأسقف والديسكات متهالكة، بالإضافة إلى أن حمامات المدرسة تحتاج لإعادة تأهيل وإحلال، كما أنه لا يوجد سوى مراحيض في الدور الأرضي، منوها بأن الطلاب ظروفهم خاصة، ولا بد من تواجد مراحيض في كل دور، كما أن مبنى المدرسة والحوش غير مؤهلان وغير آمنان على طلاب بظروفهم الخاصة.

وتساءل عضو مجلس الأمناء: أليست تلك المدرسة مثل باقي المدارس، أم أنها سقطت من حسابات كافة المسؤولين في محافظة المنوفية؟، مؤكدا عدم وجود دعم نفسي لطلاب من المسئولين؛ رغم أن هناك العديد من الطلاب الحاصلين على جزائر في مسابقات علمية ورياضية، كما أنه لا يوجد دعما ماليا أو تحركا لأحد من المسئولين تجاه مبنى المدرسة، مطالبا برفع حالة المدرسة إلى أعلى قيادات الدولة.