رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

رئيس الوزراء يهنئ البابا تواضروس الثاني بعيد الميلاد المجيد

رئيس الوزراء يهنئ
سياسة
رئيس الوزراء يهنئ البابا تواضروس الثاني بعيد الميلاد المجيد
الثلاثاء 04/يناير/2022 - 01:21 م

بعث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية؛ بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، أعرب خلالها لقداسته، ولجميع الإخوة الأقباط عن أخلص التهاني القلبية مقرونة بأطيب التمنيات بهذه المناسبة.

كما عبّر الدكتور مصطفى مدبولي في برقيته، عن تمنياته بأن يعيد الله عز وجل هذه المناسبة على قداسته بموفور الصحة ودوام التوفيق، وعلى وطننا العزيز وشعب مصر العظيم بالخير واليمن والسلام.

وهنأت القيادة العامة للقوات المسلحة؛ البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بمناسبـة عيد الميلاد المجيد، كما هنأت القادة والضباط وضباط الصف والصناع العسكريين والجنود والعاملين المدنيين بالقوات المسلحة من الأقباط بمناسبـة عيد الميلاد المجيد.

وتمنت القيادة العامة للقوات المسلحة، أن يعيد مناسبة عيد الميلاد المجيد على أبناء الوطن والعالم أجمع بكل الخير والبركات.

عيد الميلاد المجيد

وترأس أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء، وفد الأزهر، في زيارة إلى مقر الكنيسة الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، لتهنئة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والإخوة المسيحيين بمناسبة أعياد الميلاد.

وأعرب الإمام الأكبر عن خالص تهانيه للإخوة المسيحيين، داعيًا الله -عز وجل- أن يجعل هذا العام عام خير ومحبة وسعادة، وأن يرفع الله فيه الوباء والبلاء، مؤكدًا أن الرسالات السماوية بينها مشتركات أخلاقية كثيرة، وأن من بين هذه المشتركات قيمة السلام، وقيمة الأخوة، حيث يقول رسولنا الكريم: اللهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، أَنَا شَهِيدٌ أَنَّ الْعِبَادَ كُلَّهُمُ إخْوَةٌ.

وأشار شيخ الأزهر إلى أن هذا التحاب والتواد الممثل في التهنئة بالمناسبات الدينية والاجتماعية ليس من قبيل المجاملة أو الشكليات كما يصوره البعض؛ ولكنه يأتي انطلاقًا من فهمنا لفلسفة ديننا الحنيف، مؤكدًا ضرورة التحام المؤمنين بالأديان والتفافهم حول قيمهم الأصيلة، للدفاع عن أزمة الإنسان المعاصر ومواجهة هذا الطوفان الذي يستهدف القضاء على القيم الإنسانية، وأن صوت المؤمنين بالأديان، هو الصوت الباقي لإنقاذ الإنسان من المأساة التي تتربص بالعالم، لتفكيك مفهوم الأسرة ومحاربة الدين وتجنيبه، وإفقاد المجتمع مناعته الاجتماعية للتصدي لمثل هذه الأزمات والكوارث.