رئيس التحرير
محمود المملوك

الجمعية الفلكية بجدة: انفجار ضخم خلف الشمس وانتشار سحابة من الغاز بالفضاء

الإنفجار الشمسي
الإنفجار الشمسي

أعلنت الجمعية الفلكية بجدة، أن الأقمار الصناعية المخصصة لمراقبة الشمس؛ سجلت حدوث انفجار كبير على الجانب الآخر من الشمس، خلال الساعات الأولى من صباح أمس الأربعاء، وتسبب ذلك في اندفاع عمود ضخم من البلازا الساخنة فوق الطرف الشمالي الشرقي للشمس، وبعد فترة وجيزة قذف انبعاثا كتليا - سحابة من الغاز من نفس الموقع إلى الفضاء.

ووفقًا لـ الجمعية الفلكية، فإن الانفجار الكبير لم يكن في اتجاه الكرة الأرضية، لذلك ليس له أي تأثير على الكوكب، لكنه مؤشر على بداية نشطة للدورة الشمسية.

 

الانفجار الشمسي

وأضافت الجمعية الفلكية خلال منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، يُعتقد أن هذا الانفجار من فئة إكس الكبيرة، وأن مصدره سيظهر خلال الأيام المقبلة.

يحدث  الانفجار على الشمس عندما يتم إطلاق الطاقة المخزنة في الحقول المغناطيسية المتشابكة عادة فوق البقع الشمسية بشكل مفاجئ، حيث تنتج التوهجات دفعة من الإشعاع عبر الطيف الكهرومغناطيسي، من موجات الراديو إلى الأشعة السينية وأشعة جاما.

تُصنف التوهجات الشمسية، وفقًا لسطوع الأشعة السينية في نطاق الطول الموجي من 1 إلى 8 أنجستروم، فهناك 3 فئات: توهجات الفئة (X) كبيرة، وهي انفجارات كبيرة يمكن أن تؤدي إلى انقطاع الراديو على مستوى الكوكب وعواصف إشعاعية طويلة الأمد، وهناك توهجات الفئة (M) متوسطة القوة، يمكن أن تسبب انقطاعًا قصيرًا للراديو يؤثر على المناطق القطبية للأرض، وأحيانًا ما تتبع عواصف إشعاعية بسيطة توهجًا من الفئة M.

بالمقارنة مع انفجارات الفئة X وM، فإن توهجات الفئة C صغيرة مع القليل من النتائج الملحوظة هنا على الأرض.