رئيس التحرير
محمود المملوك

كل ما تحتاج معرفته حول الارتجاع المعدي للمرئ

كل ماتريد معرفته
كل ماتريد معرفته عن ارتجاع المريء

ارتجاع المعدي المرئ ويسمى أيضًا بارتجاع الحمض يمكن أن يؤثر على الكثير من الأشخاص، وإذا تركت دون علاج يمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة، وهو من الأمراض الأكثر شيوعًا في العالم.

أعراض ارتجاع المريء

حسب المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى (NIDDK)، من أهم أعراض ارتجاع المريء هو قئ الحمض، فيمكن أن يسبب ارتجاع الحمض شعورًا غير مريح بالحرقان في صدرك، والذي يمكن أن ينتقل إلى الرقبة والحلق، وقد تصاب بمذاق حامض أو مرير في مؤخرة الفم،  مع ارتجاع الطعام أو السوائل من معدتك إلى فمك، بالإضافة للصعوبة في البلع ورائحة الفم الكريهة، وألم بالصدر.

أسباب ارتجاع المريء

على الرغم من تعدد أسباب للارتجاع المعدي المريئي، إلا أن هناك آلية في جسمك عندما لا تعمل بشكل صحيح يمكن أن تزيد من احتمالية حدوثها، وهى العضلة العاصرة للمريء السفلية وهى عبارة عن عصابة دائرية من العضلات في نهاية المريء عندما يعمل بشكل صحيح.

كما يحدث ارتجاع الحمض عندما لا يتم شد أو إغلاق العضلة العاصرة المريئية السفلى بشكل صحيح، وهذا يسمح للعصارات الهضمية والمحتويات الأخرى من معدتك بالارتفاع إلى المريء.

فتق الحجاب الحاجز

 ويحدث هذا عندما يتحرك جزء من المعدة فوق الحجاب الحاجز باتجاه منطقة الصدر، وإذا تم اختراق الحجاب الحاجز.

كثرة تناول وجبات كبيرة

هذا يمكن أن يسبب انتفاخ الجزء العلوي من المعدة، ويعني هذا الانتفاخ أحيانًا عدم وجود ضغط كافي على العضلة العاصرة المريئية السفلى، ولا يغلق بشكل صحيح، والاستلقاء بعد الوجبات الكبيرة بوقت قصير قد تكون سبب أيضًا.

المسببات الغذائية لارتجاع المريء

هناك بعض الأطعمة التي تساعد على تتفاقم أعراض ارتجاع المريء ومنها:

الأطعمة المقلية والأطعمة السريعة

الفواكه الحمضية والعصائر

الطماطم وصلصة الطماطم

بصل والنعناع

مشروب غازي

مشكلة العلاجات المنزلية لارتجاع المريء

يفضل الكثير من الأشخاص استخدام العلاجات المنزلية في البداية قبل اللجوء الطبيب، في حين أن بعض العلاجات المنزلية قد تساعد على زيادة الإصابة، هناك عدد قليل من العلاجات المنزلية التي قد تضر أكثر مما تنفع  منها:

شرب الحليب

يعد الحليب علاج منزلي آخر ويستخدم كطريقة لتخفيف أعراض حرقة المعدة، وعلى الرغم من أنه قد يكون مهدئًا في البداية، إلا أن الدهون والبروتينات التي يحتويها يمكن أن تجعل أعراض حرقة المعدة أسوأ بمجرد هضم الحليب. 

استخدام محلول مائي وصودا الخبز

 فنظرًا لأن صودا الخبز مادة قلوية، فإنها تتمتع بالقدرة على المساعدة في معادلة الحموضة، وهي آمنة في الغالب عند تناولها بجرعات صغيرة، ولكن صودا الخبز غنية بالصوديوم، ومن الممكن أيضًا أن تعاني من آثار جانبية إذا تم الإفراط بها.

استخدام الزنجبيل

الزنجبيل هو علاج منزلي شائع الاستخدام لبعض المشاكل الصحية مثل الغثيان والمعدة الحامضة، ولكن ليس من الواضح معرفة هل يمكنه أن يساعد بالفعل في علاج أعراض الحرقة العرضية، في حين أن هناك العديد من الدراسات تشير إلى أن الحموضة المعوية هي أحد أعراض تناول الكثير من الزنجبيل.

جراحة لارتجاع المريء

في بعض الأحيان تكون التغييرات في نمط الحياة والأدوية كافية للوقاية من أعراض الارتجاع المعدي المريئي وتخفيفها، ولكن في بعض الأحيان تكون الجراحة ضرورية.

وهناك أنواع متعددة من الجراحة المتاحة لعلاج ارتجاع المريء، بما في ذلك تثنية القاع، ويتم خلالها خياطة الجزء العلوي من المعدة حول المريء، وجراحة علاج البدانة وعادةً ما يوصى بها عندما يستنتج الطبيب أن ارتجاع المريء قد يتفاقم بسبب زيادة الوزن الزائد.

القلق والارتجاع المعدي المريئي

وفقًا لبعض الأبحاث، إن القلق والحموضة المعوية يمكن أن تكون مرتبطة، وعندما تزداد شدة أحدهما قد يشتد الأخر، ومن الممكن أيضًا أن يكون الأفراد المصابون بحرقة المعدة أو الارتجاع المعدي المريئي أكثر قلقًا لأن التعايش مع الحالة يمكن أن ينتج عنه أعراض غير مرغوب فيها.

الحمل والارتجاع المعدي المريئي

يمكن أن يزيد الحمل من فرص إصابتك بالارتجاع الحمضي، إذا كنت تعانين من ارتجاع المريء قبل الحمل، فقد تزداد الأعراض سوءًا.

ويمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية أثناء الحمل إلى استرخاء عضلات المريء بشكل متكرر، كما يمكن أن يؤدي نمو الجنين أيضًا إلى الضغط على معدتك، وهذا يمكن أن يزيد من خطر دخول حمض المعدة إلى المريء.