رئيس التحرير
محمود المملوك

بحلول عام 2050..أسماك القرش ستتجه نحو المياه البريطانية

أسماك القرش النمر
أسماك القرش النمر

أشار بحثًا جديد إلى أن أسماك القرش الضخمة سوف تتجه نحو مياه المملكة المتحدة، وذلك ارتفاع درجات حرارة المحيطات، حيث يتوقع العلماء أن تكون الشواطئ البريطانية هدفًا رئيسيًا بالنسبة لهم، وأنه يمكن أن تتحرك أنماط هجرة أسماك القرش النمر شمالًا.

 

التغيرات المناخية

 


ويقول بعض الخبراء، إن في أعقاب تغير المناخ وارتفاع درجة حرارة المحيط تدفع أسماك القرش القاتلة إلى مياه المملكة المتحدة.

 

و أظهرت الدراسة التي أجرتها جامعة ميامي أن حركة القرش النمر في غرب شمال المحيط الأطلسي قد تغيرت بالفعل بسبب ارتفاع درجات حرارة المحيط، وشدة البرودة.

 

وأوضح الخبراء، بأن تحركات القرش المفترس الجديد خارج مناطقهم المحمية المعتادة تجعلهم أكثر عرضة لمخاطر الصيد التجاري.

 

وكانت المياه الواقعة قبالة ساحل المحيط الأطلسي شديدة البرودة تاريخيًا بالنسبة لأسماك قرش النمر، ولكن درجات الحرارة ارتفعت في السنوات الأخيرة مما يجعلها أكثر ملاءمة للأنواع المميتة.

 

أسماك القرش النمر

 

في حين أن أسماك القرش النمر تعتبر ثاني أكثر أنواع أسماك القرش فتكًا في العالم، وهى من الأنواع المهددة بالانقراض ولديها ثاني أكثر الهجمات المميتة على البشر، بعد أسماك القرش البيضاء الكبيرة ويمكن أن يصل طولها إلى 4 أمتار.


وقال المؤلف الرئيسي للدراسة البروفيسور نيل هامرشلاغ، مدير برنامج أبحاث وحفظ أسماك القرش UM، إن هنام توسعات للهجرات السنوية لقرش النمر في اتجاه القطب، بالتوازي مع ارتفاع درجات حرارة المياه، وهذه النتائج لها عواقب على الحفاظ على أسماك القرش النمر، حيث أن التحولات في تحركاتها خارج المناطق البحرية المحمية قد تجعلها أكثر عرضة للصيد التجاري.

 

درجة حرارة المحيط

 

كما وجدت الدراسة أنه عندما كانت درجات حرارة المحيط هي الأكثر دفئًا على الإطلاق، حيث هاجرت أسماك القرش النمرية 250 ميلًا إلى الشمال وقبل حوالي 14 يومًا.

 

واكتشف فريق البحث التابع للبروفيسور هامرشلاغ تأثير تغير المناخ من خلال تحليل تسع سنوات من بيانات التتبع من أسماك القرش النمرية التي تحمل علامات الأقمار الصناعية.

 

وتم دمج هذا البحث مع 40 عامًا من مخططات العلامات والاستعادة من قبل الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي وبيانات الأقمار الصناعية للتغيرات في درجة حرارة سطح البحر.

 

وبحلول عام 2050، ستكون القناة دافئة مثل البحر الأبيض المتوسط، وستجلب مجموعة متنوعة من أسماك القرش الجديدة إلى شواطئ برايتون.


وأضاف البروفيسور هامرشلاغ: نظرًا لدورهم كحيوانات مفترسة، فإن هذه التغييرات في حركات القرش النمر قد تغير التفاعلات بين المفترس والفريسة، مما يؤدي إلى اختلالات بيئية، والمزيد من اللقاءات المتكررة مع البشر.

 

قال بحث أجرته جامعة ساوثهامبتون، إن المملكة المتحدة يمكن أن تشهد تدفق أسماك القرش التي تعيش في البحار البريطانية في السنوات القادمة إذا استمرت المحيطات في الارتفاع، وإن 10 أنواع من أسماك القرش الموجودة حاليًا في الأجزاء الأكثر دفئًا من العالم يمكن أن تعيش في هذه البحار بحلول عام 2050 بسبب تغير المناخ.

عاجل