رئيس التحرير
محمود المملوك

سفينة روابي الإماراتية تثير مخاوف عودة القرصنة في البحر الأحمر.. ومجلس الأمن يتدخل

سفينة روابي
سفينة روابي

بعد استيلاء ميليشيات الحوثيين اليمنية، المدعومة من قبل طهران وحزب الله اللبناني، لسفينة روابي الإماراتية قبالة مدينة الحديدة اليمنية في البحر الأحمر، تهديدًا خطيرًا لحركة الملاحة العالمية بمنطقة الشرق الأوسط، ما ينذر بإمكانية عودة عمليات القرصنة إلى المنطقة مرة أخرى على خطى عمليات القرصنة التي انتشرت قبل سنوات من قبل المجموعات المسلحة الصومالية، إلى جانب اعتبار اختطاف السفينة الإماراتية مؤشرًا لتصعيد عسكري ضد قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن، والذي تعد الإمارات إحدى الدول المشاركة فيه.

وصف تحالف دعم الحكومة الشرعية في اليمن  بقيادة المملكة العربية السعودية، عملية الاختطاف التي تعرضت لها السفينة التي تقل معدات طبية وترفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة، بأنها عملية قرصنة، فيما خرجت مليشيات الحوثيين لتعلن أن السفينة تقل معدات عسكرية، وبثت المليشيات عبر قناة تليفيزيونية تابعة لهم مشاهد فيديو قالوا إنها تم التقاطها من على متن السفينة الإماراتية تظهر تواجد سيارات مدرعة وقطع أسلحة رشاشة وذخيرة.

اختطاف سفينة إماراتية 

المخاوف العالمية من اختطاف الحوثيين للسفينة الإماراتية، اعدات إلى الأذهان احتجاز ذات المليشيات لقاطرة سعودية وسفينة وحفار كوريين عام 2019، فيما وجهت أصابع الاتهام للحوثيين المدعومين من إيران مرارًا باستخدام زوارق مفخخة لمهاجمة حركة الملاحة العالمية في تلك المنطقة القريبة من ميناء الحديدة.

عملية القرصنة الحوثية، جاءت عقب تصاعد المعارك على الأراضي اليمنية بين أولية العمالقة المدعومة من قوات التحالف، ومليشيات الحوثي المدعومة من طهران، إذ تمكنت ألوية العمالقة من تكبيد الحوثيين خسائر عدة في المحافظتين المحاذيتين لمأرب.

بدوره مجلس الأمن الدولي، طالب اليوم الجمعة،  بـ الإفراج الفوري عن السفينة الإماراتية، المختطفة من قبل الحوثيين مطلع يناير الجاري، وفقًا لوكالة فرانس برس، كما أدانت الولايات المتحدة الأمريكية عملية القرصنة معتبرة أن ذلك بتعارض مع حرية الملاحة في البحر الأحمر يمثل تهديدًا لحركة التجارة العالمية وأمن الإقليم في بيان رسمي لها.

اختطاف سفينة روابي الإماراتية

كما أعلنت الأمم المتحدة أن فريقا تابعا لها تحدث مع طاقم سفينة روابي الإماراتية، الأربعاء الماضي.

من جانبه قال متحدث التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، تركي المالكي، إن سفينة روابي الإماراتية كانت تقوم بمهمة بحرية من جزيرة سقطرى إلى ميناء جازان السعودي، محملة بكامل المعدات الميدانية الخاصة بتشغيل المستشفى السعودي الميداني في الجزيرة.

وخلال مؤتمر صحفي عقده اليوم السبت فضح التحالف مدى تورط مليشيات الحرس الثوري الإيراني في الهجمات على المملكة العربية السعودية.

وكشف المالكي أسماء 10 حوثيين قال إنهم المجموعة المتورطة في عملية قرصنة سفينة روابي الإماراتية وهم: منصور السعدي، المدرج على قائمة العقوبات الأمريكية، وأحمد أحمد حلص، ومنذر أحمد يحيى حسان، وشكيب خالد أحمد علوي، وعلي عبدالله يحيى دوم، وناجي سالم أحمد بطلي، وسالم أحمد عبدالله شربجي، وثابت علي أحمد معصلي، وسنان أحمد محمد حلص، وبجاش سالم يحيى لبن، جميعهم يحملون الجنسية الإماراتية.

وكانت قوات التحالف العربي أحبطت العشرات من العمليات الإرهابية باستخدام قوارب مفخخة، وتم تدمير تلك القوارب قبل انطلاقها، كما أعلن مرارا عن رصد زوارق حوثية مفخخة تحاول استهداف سفن شحن قبالة السواحل اليمنية.

عاجل