رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

لجنة نمساوية خاصة من الباحثين للعمل على إعادة القطع الأثرية الاستعمارية

متحف فيينا
ثقافة
متحف فيينا
السبت 22/يناير/2022 - 10:15 ص

شكلت النمسا لجنة، للعمل على إيجاد مقترحات للتعامل مع القطع الموجودة في المتاحف الوطنية، والتي تم جلبها في سياقات ‏استعمارية، وأعمال نهب.‏ 

يرأس اللجنة جوناثان فاين، مدير متحف ويلت ميوزيوم في فيينا، والتي من المقرر أن تصل إلى مجموعة من التوصيات، تعرض ‏على الهيئات التشريعية، لإيجاد تشريع جديد يناسب وضعها، ووفقا لبيان وزارة الثقافة، فإنه من المقرر أن تنتهي اللجنة، وينشر نتائج ‏أعمالها في عام 2023.‏ 

وعلقت وزيرة الثقافة أندريا ماير، في البيان الصادر، بأن الأمر لا يتعلق فقط بكيفية التعامل مع مقتنيات المتاحف الاستعمارية، ولكن ‏أيضا بعلم متاحف بعد الاستعمار، وسيتم التنفيذ نهج واسع النطاق، في عمال اللجنة، حيث يتم إشراك العديد من أصحاب المصالح ‏المختلفة، من أجل العمل على تطوير معالجة معاصرة، للمجموعات الموجودة في سياقات استعمارية.‏ 

وتتخذ النمسا تلك الخطوات، بعد القرارات التي اتخذتها ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا، بشأن الممتلكات التي تعود إلى الحقب ‏الاستعمارية، وأكدت الوزارة، بأنه سوف تساهم بشكل كبير في المناقشات الدولية من خلال التوصيات التي تعمل عليها اللجنة الآن.‏ 

أكبر المجموعات الاستعمارية في العالم 

جدير بالذكر أن النمسا تمتلك إحدى أكبر المجموعات الاستعمارية في العالم، واقع أكبر المجموعات في متحف التاريخ الطبيعي في ‏فيينا.‏ 

جانب من المجموعة

ووصلت تلك القطع التي وضعت في المجموعة منذ عام 1884،  إلى النمسا، رغم أنها ليست من الدول الاستعمارية، إلا أنها وصلت  ‏عن طريق الاتفاقيات التجارية، وحمل التجار والمستكشفون النمساويون القطع خلال رحلاتهم، وهدايا الدول الاستعمارية، التي شمل ‏بعضها القطع الأثرية المنهوبة.‌‎ ‎

تابع مواقعنا