رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

داعية إسلامي عن فيلم أصحاب ولا أعز: مدمر وماحي لما قد يتبقى من الثوابت والقيم

فيلم أصحاب ولا أعز
دين وفتوى
فيلم أصحاب ولا أعز
الأحد 23/يناير/2022 - 05:00 م

علق الشيخ خالد الجمل الداعية الإسلامي والخطيب بـ الأوقاف، على فيلم أصحاب ولا أعز، بطولة منى زكي وإياد نصار، والذي أثار الجدل الكبير خلال الساعات الماضية. 

وكتب الداعية الإسلامي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: عن فيلم أصحاب ولا أعز أقول، هل علمتم الآن من أين يأتي إفساد الشباب؟ 

وأضاف الجمل: بعدما لاحظت ردود الأفعال على أحد الأفلام العربية التابعة لمنصة رقمية، والتي قام بالتمثيل فيها ممثلين عرب ومنهم الممثلة المصرية منى زكي تابعت نقدا فنيا للفيلم، حيث عمل أحد المواقع الفنية تلخيصًا سريعًا للفيلم لشرح ونقد القصة والسيناريو والحوار. 

وتابع: لو صح هذا النقد، فنحن أمام عملًا أقل ما يقال عنه أنه المدمر والماحي لما قد يتبقى من بعض الثوابت والقيم الأخلاقية، والتقاليد المجتمعية بين شبابنا العربي عامة والمصري خاصة، من تلك الفئة الفوق متوسطة التي يحاول الشباب العادي تقليد عاداتهم وكلامهم، ليكونوا منتمين لتلك الطبقة الميسورة ماديا ولو بالهيئة، وأسلوب الحديث ليكونوا متحضرين كما يتوهم البعض بأن هكذا يكون التحضر.

وأكمل الجمل: أظهر الفيلم المأخوذ عن قصة فيلم أجنبي آخر أمورًا وعادات ليست في مجتمعنا العربي أو المصري، وكأنها أمورا عادية تحدث ولا ضير فيها، من إباحية وخمور وشzوz وخلاعة، ما بين الأصدقاء وأزواجهم بل وزوجاتهم أيضا، متسائلا: فهل هذا أمرا عاديا بين شبابنا؟

واستطرد الداعية الإسلامي: ولعل بعض من يحبون الصيد في الماء العكر قد يستشهد بهذا الفيلم فيقول، أليس هذا هو الفن الذي صدعتمونا من أجل دفاعكم عنه؟، ها اتفضل قولي بقا يا شيخنا لسه شايف أن الفن حلال، ولا أخيرا اقتنعت أنه حرام؟

وواصل: أرد وأقول، وهل من عاقل قد يسمي هذا فنا أصلا؟، وهل هذا ما ندافع عنه ونحترمه ونقف بجواره لأنه قد يكون غذاءً للروح، ورسالة هادفة لتشكيل وعي جيلا كاملا ليكون أكثر تحضرا وعلما والتزاما وأدبا؟، لا والله هذا ليس فنا إنما هو أمر آخر لا شأن لنا به. 

وأكمل: والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وأن الله لمع المحسنين، لذلك فمن أراد أن يوصل رسالة فنية يحذر من باطل ما وجب عليه أن يجاهد نفسه ليخرج لنا محتوي فنيا راقيا بعيدا عن الإباحية والفجور فما أسهل تقديم هذا لجمع ملايين المشاهدات الزائفة، فمن أراد أن يكون من المحسنين ليعينه الله في عمله فعليه أن يسخر فنه وعلمه وفكره لتكون رسالة الفن رسالة حقيقية. 

ووجه الجمل رسالة لمن دعا إلى عدم مشاهدة الفيلم لمن لا يريد، قائلًا: وأخيرا أسأل كل من سيخرج علينا بالجملة الشهيرة، والله اللي مش عاجبه الفيلم مايشوفهوش، لو صح هذا المنطق، فهل توافق على عرض المخدرات والدعارة أمام أولادك وبناتك ومن لا يعجبه لا يشتري؟