رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

التلوث الكيميائي والبلاستيك خارج حدود الكوكب| دراسة

البلاستيك يدمر الكوكب
كايرو لايت
البلاستيك يدمر الكوكب
الأربعاء 16/فبراير/2022 - 08:59 ص

أوضحت دراسة جديدة لوكالة فرانس برس أن هناك ما يقدر بنحو 350.000 مادة كيميائية مصنّعة مختلفة في السوق وتنتهي كميات كبيرة منها في البيئة، وفقًا لـ phys.

وخلص العلماء لأول مرة إلى أن سيل النفايات الكيميائية والبلاستيكية التي يصنعها الإنسان في جميع أنحاء العالم تجاوز بشكل كبير الحدود الآمنة للإنسانية أو الكوكب.

وقالت بيثاني كارني ألمروث، مؤلفة مشاركة في الدراسة، إن التأثيرات الموجودة اليوم كبيرة بما يكفي للتأثير على الوظائف الحاسمة لكوكب الأرض وأنظمته.



معالجة التلوث البلاستيكي


كما توضح الدراسة التي أجراها مركز ستوكهولم بشأن معالجة التلوث البلاستيكي، أن المواد الكيميائية والبلاستيكية تؤثر على التنوع البيولوجي، مما يزيد من الضغط على النظم البيئية المجهدة بالفعل، حيث تبتلع الكائنات الحية المواد البلاستيكية مما تسبب في قتلها.



المواد الكيميائية


وأضافت ألمروث، أن بعض المواد الكيميائية تتدخل في أنظمة الهرمونات وتعطل النمو والتمثيل الغذائي والتكاثر في الحياة البرية.

وحذر الخبراء من أن هناك حاجة إلى بذل جهود أكبر لمنع إطلاق هذه المواد في البيئة، فإنهم يضغطون الآن من أجل حلول أكثر جذرية، مثل سدادات الإنتاج، حيث تتم حاليًا إعادة تدوير أقل من 10% من البلاستيك في العالم، حتى مع تضاعف الإنتاج إلى 367 مليون طن منذ عام 2000.

ووفقًا للدراسات الحديثة، فإن الوزن الإجمالي للبلاستيك على الأرض بلغ اليوم أربعة أضعاف الكتلة الحيوية لجميع الحيوانات الحية.



مجالات تؤثر على استقرار الأرض


ووفقًا لما ذكره فيز، فقد أجرى مركز ستوكهولم للصمود دراسات حول حدود الكواكب في تسعة مجالات تؤثر على استقرار الأرض، على سبيل المثال انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، واستخدام المياه العذبة وطبقة الأوزون، وكان الهدف هو تحديد ما إذا كانت البشرية في منطقة عمل آمنة أو إذا تم تجاوز الحدود وتهديد مستقبل الكوكب.

وأظهرت نتائج بعض هذه الدراسات أن الأمر لا يقتصر على وجود الآلاف من هذه المنتجات، ولكن غالبًا ما تكون البيانات المتعلقة بالمخاطر التي تشكلها غير موجودة أو مصنفة على أنها من أسرار الشركات.

بالإضافة إلى ذلك، فإن المواد الكيميائية حديثة نسبيًا، وقد تم تطوير معظمها في السبعين عامًا الماضية.

تابع مواقعنا