رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

اللامركزية في اتخاذ القرار

الإثنين 28/مارس/2022 - 06:44 م

المركزية واللامركزية هما نوعان من الهياكل التي يمكن العثور عليها في المنظمة والحكومة والإدارة وحتى في الشراء، تعني مركزية السلطة أن سلطة التخطيط واتخاذ القرار هي حصريًا في أيدي الإدارة العليا، ما يلمح إلى تركيز جميع القوى على مستوى القمة.

من ناحية أخرى تشير اللامركزية إلى نشر السلطات من قبل الإدارة العليا إلى الإدارة ذات المستوى المتوسط ​​أو المنخفض، إنه تفويض السلطة على جميع مستويات الإدارة.

لتحديد ما إذا كانت المنظمة مركزية أو لا مركزية يعتمد بشكل كبير على موقع سلطة اتخاذ القرار ودرجة سلطة اتخاذ القرار في المستويات الأدنى، هناك نقاش لا ينتهي أبدًا بين هذين المصطلحين لإثبات أيهما أفضل. في هذه المقالة، يتم شرح الاختلافات المهمة بين المركزية واللامركزية في المنظمة.

يعد الاختلاف بين المركزية واللامركزية أحد الموضوعات الساخنة هذه الأيام يعتقد بعض الناس أن المركزية أفضل بينما يفضل البعض الآخر اللامركزية 
في العصور القديمة اعتاد الناس على إدارة مؤسساتهم بطريقة مركزية، ولكن الآن تم تغيير السيناريو بالكامل بسبب الارتفاع في المنافسة حيث يلزم اتخاذ قرار سريع، وبالتالي اختاروا العديد من المنظمات اللامركزية.

يجب تحديد السلطات المفوضة جيدًا والإبلاغ عنها بوضوح حتى يكون لدى المديرين المتوسطين فهم واضح لدورهم في المنظمة في حالة الإدارة اللامركزية.

يمكن أن يكون للتحكم المركزي في الأعمال التجارية أو القيادة البيروقراطية التي تشبه الإدارة المركزية شكل ديكتاتوري للقيادة، حيث يُتوقع فقط من الموظفين تقديم النتائج وفقًا لما يعينهم به كبار المديرين التنفيذيين، مما قد يؤدي إلى التأخير في العمل وعدم ولاء الموظف وعدة جوانب سلبية بما في ذلك الإبداع الخانق والتواصل المحدود واتخاذ القرار غير المرن، وخطر فقدان صانع القرار الرئيسي مع احتمالية وجود صانع للقرار غير مؤهل أو بإمكانيات إبداعية محدودة.

الاتجاه إلى نظم الإدارة اللامركزية يعد الاتجاه العالمي الآن، لما يتمتع من مميزات في سرعة اتخاذ القرار مع خلق مناخ جيد لظهور المبدعين مع وجود اتصالات سهلة فعالة وتحكم أفضل مع وجود نظم حوكمة للمنظمة أو الإدارة، للحد من الفساد وسهولة التواصل وتقديم الخدمات بشكل عادل وآمن.

تابع مواقعنا