رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

الإفتاء: تَبرُّد الصائم بالماء جائز شرعًا ولا يُفسِد الصوم

الإفتاء
دين وفتوى
الإفتاء
الإثنين 04/أبريل/2022 - 04:57 م

ردت دار الإفتاء على سؤال ورد إليها نصه: ما حكم التبرد بالماء أثناء الصوم؟.

لا يفسد الصوم

وقالت الإفتاء عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: تبرُّد الصائم بالماء -بأن يغتسلَ أو يَصُبَّ على بدنه الماء اتّقاءً للحرِّ أو العطش- جائز شرعًا ولا يفسِد الصوم؛ لما روت عَائِشَةُ رضي الله عنها أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ جُنُبًا فِي رَمَضَانَ، مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ فَيَغْتَسِلُ وَيَصُومُ، وذكر البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: إِنَّ لِي أَبْزَنَ أَتَقَحَّمُ فِيهِ وَأَنَا صَائِمٌ، والأبزن: هو حوض الاستحمام.

وأضافت الإفتاء: وعلى الصائم أن يحرص على عدم دخول الماء إلى جوفه من الفم أو الأنف، فإذا حصل دخول جزء من الماء في الجسم بواسطة المسامِّ فإنه لا تأثير له؛ لأن المُفطِر إنما هو الداخل من المنافذ المفتوحة حِسًّا للجوف.

على جانب آخر، أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليها، على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك نصه: ما حكم من أكل أو شرب ناسيًا وهو صائم؟ وهل هناك فرق بين صوم الفرض والنفل؟

وقالت دار الإفتاء المصرية:  المفتى به أنَّ مَن أكل أو شرب ناسيًا في نهار رمضان أو في صيام التطوع لا يبطل صومه، ولا يجب عليه القضاء ولا الكفارة، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ، فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ» أخرجه مسلم في صحيحه، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أيضًا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا أَكَلَ الصَّائِمُ نَاسِيًا أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ، وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ أخرجه الدارقطني في سننه.

الإفتاء: الصائم إذا أكل أو شرب ناسيًا فعليه أن يتمَّ صومه

وأضافت دار الإفتاء في منشور لها عبر صفحتها الرسمية، بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: فهذه الأحاديث الشريفة أدلة على أن الصائم إذا أكل أو شرب ناسيًا فعليه أن يتمَّ صومه، ولا قضاء عليه، ويومه الذي أتم صيامه صحيح ويجزئه، ولا فرق في ذلك بين صيام النفل والفريضة، وهذا هو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنابلة.