رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

المفتي: الرق انتهى بلا رجعة.. والتنظيمات الإرهابية تريد إعادته

 الدكتور شوقي علام
دين وفتوى
الدكتور شوقي علام
الأربعاء 06/أبريل/2022 - 06:10 م

روى الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، قصة زواج الرسول من السيدة زينب بنت جحش.

وقال خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق، ببرنامج مكارم الأخلاق على قناة صدى البلد: زينب كانت متزوجة من زيد بن حارثة الذي كان يدعى ابنا للرسول بالتبني، فنزل قول الله تعالى وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ  و ادْعُوهُمْ لِآَبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ.

وأضاف: « بعد خلاف زينب بن جحش مع زوجها طلقت منه، وأُمِرَ الرسول أن يتزوجها لإقامة الدليل العملي على بطلان التبني».

كما روى المفتي قصة زواج الرسول من السيدة جويرية بنت الحارث، قائلا: وقعت في الأسر، وأفدت نفسها عبر عقد المكاتبة، فدفع لها الرسول بدل الكتابة وتزوجها، فأعتق الصحابة كل الرق من أهلها وهذه هي الحكمة من الزيجة، مؤكدا أن الرقّ قد انتهى إلى غير رجعة من أول لحظة جاء فيها التشريع الذي تشوَف إلى تحرير الرقيق عبر المكاتبة.

التنظيمات الإرهابية تريد إعادة الرق

وتابع: التنظيمات الإرهابية تريد إعادة الرق، لكن الإسلام تشوف إلى الحرية وكان يجفف منابع الرق الموجودة.

وخلال الحلقة، قال الدكتور شوقي علام، إنه عندما نتكلَّم عن بيت النبوة فنحن نتكلم عن بيت الشرف الكبير الذي لا يدانيه شرف، هذا البيت الذي أُسس على التقوى والاحتواء وعلى التربية الرائعة والراقية التي لم نصل إليها.

وأضاف: أن كل عصر له طبيعته التي يتأثر بها من يعيش فيه، وعصر الرسول صلى الله عليه وسلم انتشر فيه تعدد الزوجات واتخاذ الجواري، ومع ذلك فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن زواجه رغبة في كثرة النساء، وإنما كان زواجه صلى الله عليه وسلم يرجع إلى أسباب اجتماعية وتشريعية وسياسية.