رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

البحوث الإسلامية يبين ما يستحب فعله عند خسوف القمر.. والإفتاء: هكذا نؤدي صلاة الكسوف والخسوف

خسوف القمر
دين وفتوى
خسوف القمر
الأحد 15/مايو/2022 - 09:55 م

أوضح مجمع البحوث الإسلامية، ما يستحب فعله عند حدوث خسوف للقمر، وذلك بالتزامن مع إعلان البحوث الفلكية، حدوث خسوف القمر، ليلة الاثنين، 16 مايو 2022.

ما يستحب فعله عند خسوف القمر

ونشرت الصفحة الرسمية لمجمع البحوث الإسلامية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، منشورا، أوضحت فيه ما يستحب فعله عند حدوث خسوف للقمر، مستدعيا ما ورد عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه، حين قال انخسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فصلى رسول الله ﷺ فقام قياما طويلا نحوا من قراءة سورة البقرة، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع رأسه فسجد سجدتين، ثم قام فصنع في الركعة الثانية مثل ذلك، ثم قام فقال: إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله يريهما عباده، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة. 
 

وأوضح مجمع البحوث، أن القراءة في صلاة الخسوف، تكون جهرًا لورود الخبر عن عائشة رضي الله عنها جهر النبي ﷺ في صلاة الخسوف.

 

الإفتاء: صلاة خسوف الشمس سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم
 

في السياق ذاته، أوضحت دار الإفتاء المصرية، كيفية أداء صلاة كسوف الشمس وخسوف القمر، عبر منشور بصفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. 

وذكرت دار الإفتاء، أن صلاة الكسوف والخسوف سنة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ مشيرة إلى ما ورد عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا» متفق عليه.
 

كيفية صلاة خسوف القمر 
 

وأضافت الإفتاء: صلاة الكسوف أو الخسوف ركعتان؛ في كل ركعة قيامان، وقراءتان في القيامين بالفاتحة وما تيسر من القرآن، وركوعان، وسجدتان.

وبيّنت الإفتاء أن أعلى الكمال في صلاة خسوف القمر أن وأعلى الكمال في كيفيتها: أن يكبر تكبيرة الإحرام، ويستفتح بدعاء الاستفتاح، ويستعيذ ويبسمل، ويقرأ الفاتحة، ثم سورة البقرة أو قدرها في الطول، ثم يركع ركوعًا طويلًا فيسبح قدر مائة آية، ثم يرفع من ركوعه فيسبح ويحمد في اعتداله، ثم يقرأ الفاتحة وسورةً دون القراءة الأولى؛ كآل عمران أو قدرها، ثم يركع فيطيل الركوع وهو دون الركوع الأول، ثم يرفع من الركوع فيسبح ويحمد ولا يطيل الاعتدال، ثم يسجد سجدتين طويلتين، ولا يطيل الجلوس بين السجدتين، ثم يقوم إلى الركعة الثانية، فيفعل مثل ذلك المذكور في الركعة الأولى من الركوعين وغيرهما، لكن يكون دون الأول في الطول في كل ما يفعل، ثم يتشهد ويسلم.
 

وأردفت الديار المصرية بـ: يجهر بالقراءة في خسوف القمر؛ لأنها صلاة ليلية، ولا يجهر في صلاة كسوف الشمس؛ لأنها نهارية، مختتمة: لا يشترط قراءة سورة البقرة وآل عمران ويمكن قراءة ما يتيسر للمصلي ولكن الأكمل قراءتهما.