رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

محمود شعبان بالتحقيقات: سافرت سوريا لمساعدة المنكوبين ونقل معاناتهم لكل العالم | خاص

 محمود شعبان
حوادث
 محمود شعبان
الخميس 19/مايو/2022 - 08:35 م

كشفت التحقيقات في قضية الدكتور محمود شعبان، أنه التقى ببعض عناصر لجماعات مختلفة أثناء تواجده في سوريا، وأشار محمود شعبان خلال التحقيقات أن الشعب السوري عندما انشق عن بشار، انقسم لجماعات كثيرة، مثل أحرار الشام، ولواء الشام، والجيش السوري الحر.

اتهامات الدكتور محمود شعبان

وأضاف الدكتور محمود شعبان في التحقيقات أن تلك الجماعات، كانت تحارب الجيش السوري وبشار، قائلا: كان كل منطقة فيها مجموعة تحميها زي اللي حصلت في مصر اللي كان اسمها اللجان الشعبية، لكن في البداية كلها كانت تسمى الجيش الحر.

سبب حبس الشيخ محمود شعبان

وأجابت أوراق قضية محمود شعبان عن المسميات التي ذكرها لتلك الجماعات بمقطعين مرئيين، بأنه أطلق على تلك الجماعات لفظ المجاهدين، قائلا: أيوه الكلام ده حصل وأنا قولت عليهم كلهم مجاهدين لأنهم بيحاربوا بشار والجيش بتاعه عشان ينصروا الشعب السوري الغلابة.

 الشيخ محمود شعبان

ماهي قضية محمود شعبان

وأوضحت التحقيقات في قضية محمود شعبان، أن بسؤاله عن الأماكن التي أرشدوه إليه الأشخاص الذين إلتقى بهم أثناء سفره إلى سوريا، أنه ذهب هناك ليقوم بتوثيق وتصوير المحافظات والمدن اللي تعرضت للدمار، وأنهم كانوا بيشرحوا له الحرب التي نشب في كل مكان منهم، وأنهم كانوا يصورا بـ استخدام هاتف محمول خاص بيهم وسلموله بعدها فلاشة عليها كل الصور، بحسب ما ذكر الشيخ محمود شعبان في التحقيقات.

سبب حبس الدكتور محمود شعبان

وتابعت التحقيقات في  قضية الدكتور محمود شعبان، أنه أجاب على السؤال الموجه له، بشأن الغرض من سفره إلى سوريا، قائلا: سافرت لكي أشارك في إغاثة الشعب السوري ونقل صور المعاناة لـ العالم لمساعدة المنكوبين في سوريا.

 محمود شعبان

وأسندت جهات التحقيق للشيخ محمود شعبان، بأمر الإحالة في القضية المحبوس فيها الآن، والتي تحمل رقم 771 لسنة 2019 حصر أمن الدولة العليا، انضمامه للجيش السوري الحر.

قضية محمود شعبان 

وقالت التحقيقات والتحريات فى قضية الدكتور محمود شعبان المحبوس، إنه سافر إلى تركيا عبر مطار القاهرة الدولي وعقب وصوله إلى مطار إسطنبول سافر إلى منطقة حدودية بين تركيا وسوريا وتقابل هناك مع بعض الأطباء السوريين ووصل بعدها إلى سوريا عبر مضيق باب الهوى، وهناك وتقابل مع القافلة الإغاثية حتى يتولى الأشراف على التوزيع وتصوير المناطق التي وقع فيها الدمار.