رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

مرافعة النيابة العامة في واقعة مقتل كاهن الإسكندرية | فيديو

الكاهن أرسانيوس
حوادث
الكاهن أرسانيوس
الجمعة 20/مايو/2022 - 11:05 م

نشرت النيابة العامة جانبا من مرافعة في واقعة مقتل الكاهن أرسانيوس وديد، كاهن كنيسة السيدة العذراء بكرموز بالاسكندرية، والتي تحمل رقم 7429 لسنة 2022 جنايات أول المنتزه.

وقال وكيل النائب العام خلال المرافعة: المتهم ضرب المجني عليه بعد ترصده ضربة واحدة قاتلة أدت لوفاته، وإصابته في العنق، وحاول تكرار فعلته لكن المارة تدخلوا وحالوا دون فعلته.

وأردف بأنه يسمع نبض قلوب المارة وشهود العيان خوفا مما رأوه، مضيفًا: إننا استمعنا إلى المتهم خلال المحاكمة يتلو قول المولى عز وجل إن الله يدافع عن الذين ءامنوا صدق الله العظيم، وإن النيابة العامة بوصفها ولي الدم في هذه الدعوى، هي الأولى بالتمسك بهذه الآية الكريمة ممن ضلوا وأفسدوا في الأرض إن الله يدافع عن الحق ويدافع المظلوم.

ووجه وكيل النيابة الحديث إلى المتهم: أيها الخوان.. الكافر بنعمة الله.. المعتدي على خلق الله، إن الله يدافع عن الذين ءامنوا، إن الله لا يحب كل خوان كفور صدق الله العظيم، وهنا حاول المتهم بقتل القمص أرسانيوس مقاطعة كلمة وكيل النيابة وتلى بعض الآيات القرآنية.

 

وأضاف وكيل النائب العام: إن المتهم ظل يردد آية «إن الله يدافع عن الذين آمنوا»، ولكننا نقول له إنه يعتدي على حق الله وشرع الله، وإن الله يدافع عن المظلوم ممن ظلمه، مضيفا: «نحمد الله على ضبط هذه الآفة وقت ارتكاب الجريمة وبيده السكينة ملطخة بالدماء، لأن من مثله خطر على المجتمع».


خالف شرع الله

واستكمل ممثل النيابة، أن المتهم خالف شرع الله وقتل النفس التي حرم الله قتلها، وحينها قاطعه المتهم بأنه لم يخالف شرع الله وأنه لم يُكفر مسلمًا، بعدها استكمل ممثل النيابة مرافعته بأن المتهم كان منضما لجماعة تكفر المسلمين، وأنه ارتكب جريمته بدافع عدواني.

وقضت محكمة جنايات الإسكندرية، يوم الأربعاء، الموافق 18 من مايو الجاري، بإحالة أوراق المتهم بقتل كاهن الإسكندرية، القمص إرسانيوس وديد، إلى فضيلة المفتي، لنظر الرأي الشرعي في إعدامه، مع تحديد جلسة 11 يونيو للنطق بالحكم.
 وذكر وكيل النائب العام خلال المرافعة أنه لا شفيع له مع سوء فعله .. ولو من باب  تخفيف العقاب أبعدوه وأقصوه عن مجتمعنا ، حتى لا يتذرع احد بأن هذا البلد الآمن به فتنة طائفيى أو عنصرية ، ولا يخفى على المحكمة خلال الفترة السابقة محاولة المغرضين استغلال هذا الحادث الأليم لتصوير بلادنا الآمنة على أن بها فتنة طائفية الآن.