رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

غادة والي: لابد من وقف تهريب 88.6 مليار دولار تغادر إفريقيا كل عام

غادة والي
اقتصاد
غادة والي
الأربعاء 22/يونيو/2022 - 11:00 م

قالت غادة والي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، اليوم الثلاثاء 21 يونيو 2022، إنه لابد من وقف تهريب 88.6 مليار دولار من رأس المال والأصول المسروقة التي تغادر إفريقيا كل عام. 

التصدي للفساد

وتابعت خلال كلمتها في الجلسة الافتتاحية بمنتدى أسوان للسلام والتنمية في دورته الثالثة تحت عنوان إفريقيا في عصر المخاطر المتتالية: التحديات والاستجابة أن بعض من أهم الحلول للتحديات التي تواجه إفريقيا هي: أولا نحن بحاجة إلى زيادة تعزيز الوقاية والقدرة على التكيف من خلال نهج يستهدف المجتمع بأسره، وثانيا نحن بحاجة إلى بناء قدرات نظم العدالة الجنائية للاستجابة بشكل أفضل وتعزيز إدارة الحدود من خلال المساعدة التقنية والتعاون الدول، وأخيرا نحتاج إلى أن تعمل البلدان معا للتصدي للفساد - استجابة شاملة تمثل حجر الأساس في مواجهة الجريمة وتمويل الإرهاب وفي وقف تهريب 88.6 مليار دولار من رأس المال والأصول المسروقة التي تغادر إفريقيا كل عام.

وبدأت غادة والي كلمتها بالتأكيد على أهمية المنتدى حيث أن هذا القرن هو قرن أفريقيا. أكثر من نصف الشعوب الأفريقية ولدوا بعد عام 2000، وبحلول عام 2050 سيكون ربع سكان العالم من الأفارقة، ما يحدث هنا سيحدد مسار العالم.

وأدار وزير الخارجية سامح شكري الجلسة التي ضمت وزيرة خارجية السنغال أيساتا تال سال ووزير الزراعة فى كوت ديفوار كوبنيان كواسى ووزير بناء السلام بجنوب السودان ستيفين بار كول ومفوض الاقتصاد الريفي والزراعة بمفوضية الاتحاد الإفريقي جوزيفا ليونيل كوريا ساكو.

وأضافت والي أنه بحضور مثل هذا الجمع الإفريقي المتنوع من جميع المؤسسات ذات الصلة يجدر بالإشارة أن قد أطلق مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة العام الماضي أول رؤية استراتيجية لأفريقيا خاصة بالمكتب، من خلال هذا الإطار، نعمل مع البلدان الأفريقية والجهات المانحة وكيانات الأمم المتحدة الأخرى والمنظمات الدولية والإقليمية والمجتمع المدني وجميع أصحاب المصلحة، عبر مجالات ولاياتنا، لتحقيق أجندة 2030 وجدول أعمال 2063.

ومن خلال العمل جنبا إلى جنب مع أفريقيا وشركائها، فإننا نعزز الاستجابات المتكاملة والمتعددة الأطراف لحماية الشعوب، والشباب في المقام الأول، من الجريمة والإرهاب اللذين يتركان المجتمعات أكثر هشاشة في مواجهة الأزمات - وهي أزمات تغذي بدورها الظروف المؤدية إلى الاستغلال الإجرامي والإرهابي. وبهذه الطريقة، يدعم المكتب أفريقيا للاستجابة للمخاطر والتحديات العالمية المتتالية، وتعزيز القدرة على التكيف لمواجهة المخاطر والأزمات المقبلة. 

وتناولت الجلسة أهم المواضيع التي تؤثر على تحقيق السلام والتنمية في إفريقيا مثل تغير المناخ وتداعيات الجائحة والمساواة في الموارد ومكافحة الفساد والإرهاب.