رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

أحدهما ابتزها واغتصبها والآخر صوَّرها وفضحها.. اتهام شابين بالتعدي على فتاة في كرداسة

صورة تعبيرية
حوادث
صورة تعبيرية
الخميس 23/يونيو/2022 - 09:31 م

شهدت منطقة كرداسة وتحديدا في المعتمدية، واقعة جديدة تكشف مأساة جديدة، بدأت باستغاثة على السوشيال ميديا، ضد أهل متهم، اغتصب فتاة قاصر؛ بعد ابتزازها بفيديوهات لها.

اتهام شابين بالتعدي على فتاة في كرداسة

أحداث الواقعة شهدت تفاصيل كثيرة، بدأت منذ أن نصب المتهم الأول، صاحب العشرين عاما، فخًّا؛ لإيقاع فريسته ذات الـ14 عاما، بإيهامها بنيته خطبتها والزواج منها، وبعد أن أغرقها في بحور الحب، لتذهب معه إلى شقته الذي أخبرها أنه يريد أن يريها أين ستسكن، وصورها مقاطع خادشة للحياء، دون المساس بها، ثم ارتكب جريمته بإرسال الفيديوهات إلى أصدقائه من شباب الشارع الذي تقطن به، والذين تداولوها سرا.

لمعت في رأس أحد من شاهدوا تلك المقاطع، فكرة شيطانية، بأن يبتز الفتاة بها حتى أن يفتضح أمرها، فاعترض طريقها في الشارع، وأراها الفيديوهات الخاصة بها؛ فانهارت باكية، فلم يرحمها، بل طلب منها ضرورة الذهاب إليه في إحدى الشقق؛ حتى لا يُرِي والدها تلك الفيديوهات.

الفتاة الصغيرة انصاعت إلى ابتزازه، ورضخت حتى لا يتم فضحها، فاغتصبها الجاني، ثم فوجئت بعد ذلك، بانتشار الفيديو في منطقتها.

وتقول نادية أحمد، والدة الضحية: منذ حوالي 6 أشهر، تعرفت ابنتي رشا، ذات الـ 14عاما، على شاب في العشرين من عمره، واستطاع أن يجذب قلبها، وتمكن من استدراجها لشقته، وقام بتصويرها فيديوهات خارجة؛ بعد أن ضحك عليها باسم الحب، وفوجئت بعدها أن جارتي تخبرني بأن لابنتي فيديوهات على هواتف الشباب في الشارع؛ وبعد علم والدها أصيب بصدمة.

وأضافت والدة المجني عليها، أنها دخلت لتواجه ابنتها؛ فأخبرتها بأن هناك شخصا آخر- صديق من صوَّرها- ابتزها، وأنها رضخت له؛ فاغتصبها، حتى لا يفضحها بنشر الفيديوهات، إلا أنهم نشروها؛ لتنهار باكية.

وتعود الأم بالذاكرة، إلى يوم العيد؛ حيث لاحظت أن ابنتها متعبة، وحاولت سؤالها؛ إلا أنها صمتت، والآن نحن من عائلة ضعيفة، لعائل مريض، أما أهل الجانيان، من عائلات كبيرة في المعتمدية، ونحن نخشى من تعديهم من وقت لآخر، والحقيقة أن رجال الأمن في قسم شرطة كرداسة، تحركوا فور تحريرنا المحضر، وقبضوا على الجناة، خاصة وأن ابنتي قاصر.

وواصلت حديثها: لا أعلم لماذا فعلوا ذلك تحديدا، سوى أن الأمر ربما فعلوه انتقاما منا؛ لوجود خلافات بيننا وبين عوائلهم، حيث أنهم يملكون معظم بيوت الشارع، ويريدون منا الرحيل منذ مدة، إلا أننا رفضنا؛ فربما لجأوا لفعلتهم تلك حتى يخرجونا من الشارع، فليس لدي تفسير لهذا العمل الشيطاني، وفي النهاية، الطب الشرعي سيفصل في الأمر كله.

واختتمت حديثها: أملنا كبير في القضاء المصري الشامخ، ولا أستطيع الإنكار أن ابنتي القاصر أخطأت، كما أن خوفها من الابتزاز والفضيحة، أوقعها في خطأ أكبر.