رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

30 يونيو.. إرادة مصرية حقيقية

الخميس 30/يونيو/2022 - 12:53 م

في الذكرى التاسعة لثورة 30 يونيو المجيدة.. لا بد وأن نقف جميعا أمام هذا التاريخ الذي لا يمثل مجرد رقم، بل صيحة استعادت الهوية المصرية في يوم وقف فيه الشعب المصري خلف قواته المسلحة للتعبير عن غضبهم الممتزج بوعي كبير للثورة على جماعة الإخوان الإرهابية وحكم طواغيتها الذين تركوا النيل من الدولة المصرية وظنوا خيبةً منهم بأن حكمهم سيطول.

 

ولكن المصريين تجمعوا مجددا رافعين شعار لا للإرهاب والفوضى الخلاقة ومشروع "أخونة" الدولة، وثاروا رافضين حكم الإرهابية بأي شكل من الصور، واتحدوا خلف جيشهم الذي رأى من وجهة نظر عقيدته أن كلمة الشعب ورغبته لا بد وأن تُنفذ تحت أي ظرف.

 

إن ثورة الثلاثين من يونيو، شكلت علامة فارقة في تاريخ مصر، فهي تمثل مرحلة انتقالية بالغة الأهمية من أن مصر كادت تنزلق نحو منحدر الفوضى والدمار والانهيار على مستوى كافة المجالات وبين مرحلة جديدة عاشتها مصر بعد نجاح الثورة، حيث إن الدولة تغيرت تماما تمت قيادة الزعيم الوطني عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد العام للقوات المسلحة، الذي آمن بضرورة الاتحاد والتكاتف من أجل إصلاح ما أفسدته جماعة الإخوان خلال العام الأسود لحكمهم مصر.

 

ومن هنا بدأت الدولة تعيش مرحلة مختلفة في مقوماتها وبنيتها والآن سجلت تحقيق إنجازات غير مسبوقة في وقت زمني قياسي، حاز على إعجاب كافة المؤسسات الدولية الكبرى، التي أكدت ريادة مصر في مختلف المجالات ونجاح اقتصادها القوي في التعافي من تأثير حكم الإخوان الذي استهدف أولا القضاء على الاقتصاد وتحويله لمجرد أداة لخدمة مخططاتهم الإرهابية الخسيسة وتنفيذ أجندات دول استعمارية ارادت تحطيم مقومات الدولة المصرية في سبيل الوصول إلى السيطرة على احبكم باستخدام تلك الجماعة.

 

ثورة 30 يونيو نجحت في إفشال جميع المخططات الدولية الإرهابية التي أرادت العبث بأمن واستقرار الشعب المصري، ولكن المصريين أبوا أن ينساقوا وراء هذه المخططات والمؤامرات الدولية، وسريعا ما أدركوا أهداف تلك الجماعة وعزموا بكل إرادة حقيقية ووعي بخطورة الموقف بأن يستردوا الدولة المصرية من أيدي هؤلاء الطواغيت، ويحافظوا على الهوية المصرية التي كانت مستهدفة من قبل الجماعة التي رأت أن أهم شيء أو مخطط لا بد العمل عليه هو استهداف الهوية المصرية وهدم بناء وشخصية الإنسان المصري، ليصبح بلا هوية وبعدها يتم غرس أفكار الجماعة الإرهابية.

تابع مواقعنا