رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

وزير الأوقاف: الأضحية جائزة بالصكوك.. وعلينا الإكثار من الصدقات لنغني الفقراء قبل العيد

وزير الأوقاف خلال
دين وفتوى
وزير الأوقاف خلال خطبة الجمعة
الجمعة 01/يوليو/2022 - 02:54 م

ألقى الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، اليوم الجمعة 1-7-2022، خطبة الجمعة، في مسجد عصام الدين جامع، بمدينة السادس من أكتوبر في محافظة الجيزة، بعنوان: أعمال وفضائل العشر الأول من ذي الحجة، بحضور الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء، والدكتور محمد معيط وزير المالية، وعدد من القيادات.

ما يستحب فعله في العشر الأوائل من ذي الحجة

وفي خطبته، أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف أننا في أيام كريمة مباركة هي الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة، وفيها قال (صلى الله عليه وسلم): "ما من أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيَّامِ العشرِ قالوا: يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ (صلى الله عليه وسلم): ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلَّا رجلًا خرج بنفسِه ومالِه فلم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ".

وتابع وزير الأوقاف: يستحب في هذه الأيام الإكثار من الصيام وقيام الليل، والإكثار من الذكر وقراءة القرآن على نحو ما كنا نصنع في العشر الأواخر من رمضان، ويستحب كذلك الإكثار من الصدقات والإحسان إلى الفقراء والمحتاجين حتى نغنيهم قبل دخول العيد، موضحا أن هذه العشر تحوي يومًا من أعظم أيام الدنيا، فإذا كانت الأيام العشر أعظم الأيام فيوم عرفة هو أفضل الأيام على الإطلاق، فإن وفقك الله لصيامه كفَّر الله عنك سنة قبله وسنة بعده، حيث يقول (صلى الله عليه وسلم): "صيامُ يومِ عَرفةَ إنّي أحْتسبُ على اللهِ أن يُكفّرَ السنَةَ التي بعدهُ، والسنةَ التي قبلهُ".

وزير الأوقاف: سنة عيد الأضحى هي الأضحية

كما أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، أن سنة يوم العيد هي الأضحية، مستدلا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما عملَ آدميٌّ من عملٍ يومَ النحرِ أحبُّ إلى اللهِ من إهراقِ دمٍ، وإنهُ ليأتي يومَ القيامةِ في قرنِه بقرونِها وأشعارِها وأظلافِها، وإنَّ الدمَ ليقعُ من اللهِ بمكانٍ قبلَ أن يقعَ في الأرضِ فطِيبُوا بها نفسًا"، وقالوا: يا رسول الله، ما هذه الأضاحي؟ قال: "سُنة أبيكم إبراهيم"، قالوا: فما لنا فيها يا رسول الله؟ قال: "بكل شعرة حسنة"، قالوا: فالصوف؟ قال: "بكل شعرة من الصوف حسنة".

 وزير الأوقاف: الأضحية جائزة بصكوك الوزارة 

وأشار إلى أن الأضحية كما أنها تُجزئ بالمباشرة فهي أيضًا تُجزئ بالصكوك، كما أن للصكوك منافع عديدة؛ منها أنه يتم الانتفاع بكل جزء من أجزاء الأضحية، وبإعادة توظيفها بما يعود بالنفع على الفقراء، وكذلك تصل إلى المستحقين الحقيقيين أينما وُجدوا، لا سيما عندما يتم تنظيم عملية التوزيع تنظيمًا دقيقًا على الأسر الأولى بالرعاية، حيث يمكن الوصول إلى من لا يستطيع الكثيرون الوصول إليه، هذا بالإضافة إلى الحفاظ على نظافة البيئة أيضًا.

 وواصل: لا حرج على فضل الله لمن كان ذا سعة وأحب أن يجمع بين الأمرين بأن يشترك في الصكوك ليصل إلى المستحقين في كل مكان، وأن يقوم على الأضحية بشروطها الشرعية والبيئية؛ بمعنى أن تكون الأضحية من الأضاحي المخصصة للذبح بشروطها المعتبرة شرعًا، مع الحفاظ على البيئة بأن يكون الذبح في المجازر المخصصة لذلك، وأن لا تؤذي الآخرين من الجيران ولا المارة ولا غيرهم بإلقاء مخلفات الذبح على الطرقات، فالطاعة تكتمل بالطاعة لا بالمعصية ولا بأذى الخلق.

كما أكد وزير الأوقاف على الإكثار من الذكر والتلبية، فهي للحاج ولغير الحاج، وهذا من فضل الله (عز وجل) فإنه إذا كان سبحانه قد أنعم على الحجاج بأن يستجيب للحجاج سؤلهم، فقد أعطى غير الحجيج يوم عرفة، والأضحية، والذكر، والدعاء، والتلبية أيضًا "لبيك اللهم لبيك" أي إجابة لك بعد إجابة وتفويضًا لك بعد تفويض، وتسليمًا لك بعد تسليم، أي أنك تفوض الأمر كله لله، فتخرج من حولك وقوتك إلى حول الله وقوته، فتعود إليه وتسلم الأمر إليه مستجيبًا لأمره بحيث يراك حيث أمرك، ولا يراك حيث نهاك، فالتلبية ليست أمرًا رمزيًّا باللسان فحسب وإنما تكون ترجمة حقيقية للقلب والعمل الخالص لله (عز وجل).

تابع مواقعنا