رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

بدء رمي الجمرات.. حجاج بيت الله الحرام يواصلون أداء المناسك في أول أيام التشريق

الحجاج
دين وفتوى
الحجاج
الأحد 10/يوليو/2022 - 10:08 ص

واصل حجاج بيت الله الحرام، أداء المناسك، اليوم الحادي عشر من شهر ذي الحجة، أول أيام التشريق، وثاني أيام عيد الأضحى المبارك، الموافق الأحد 10 يوليو 2022.

ويرمي ضيوف الرحمن في هذا اليوم، الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى فالوسطى ثم جمرة العقبة، بعد أن رموا جمرة العقبة، السبت.

وفي هذا السياق، قالت دار الإفتاء المصرية، في فتوى سابقة عبر موقعها الرسمي: إن رمي الجمرات مِن واجبات الحج، وكثير مِن العلماء، أجازوا الرمي بعد نصف ليلة النحر، للقادر والعاجز على السواء؛ استدلالًا بحديث أم المؤمنين عائشة- رضي الله عنها-، حيث قالت: «أرسل النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- بأم سلمة، ليلة النحر، فرمت الجمرة قبل الفجر، ثم مضت فأفاضت» رواه أبو داود.

أما في أيام التشريق: فمن العلماء من قال إن الرمي لا يكون إلا بعد الزوال، ومنهم من أجاز الرمي قبل الزوال يوم النفر، ومنهم من أجاز الرمي قبل الزوال في سائر أيام التشريق- بدءًا من منتصف الليل- وهذا ما عليه الفتوى.

ومن جهتها، رَدَّت دار الإفتاء المصرية، على سؤال، ورد إليها من أحد التابعين، نَصٌّه: هل التكبير مشروع في أيام التشريق؟ وما وقته؟.

حكم التكبير في أيام التشريق

وقالت الإفتاء، عبر موقعها الإلكتروني، في فتوى سابقة، بتاريخ 13 مايو 2014: التّكبير في أيام التشريق مَشْرُوعٌ؛ لقوله- تعالى-: «وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أيّامٍ مَعْدُودَاتٍ».

وأضافت الإفتاء: ومع اتفاق الفُقهاء على مشروعية التّكبير في أيَّام التشريق؛ فإنَّهم يختلفون في حُكْمِه، فعند الحنابلة والشافعية وبعض الحنفية؛ هو سنة، لِمُوَاظَبَةِ النَّبِيِّ- صلى الله عليه وآله وسلم- على ذلك، وهو مندوب عند المالكيّة، والصحيح عند الحنفيّة؛ أنّه واجب، للأمر به، في قوله- تعالى-: «وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أيّامٍ مَعْدُودَاتٍ».

تابع مواقعنا