رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

المتهم بقتل شيماء جمال: كنت بدافع عن نفسي.. وفكرت أخلص منها بالطلاق مش بالقتل | تحقيقات

المتهم بقتل شيماء
حوادث
المتهم بقتل شيماء جمال
الأربعاء 20/يوليو/2022 - 04:44 م

كشفت التحقيقات في قضية مقتل الإعلامية  شيماء جمال، على يد زوجها القاضي بمجلس الدولة وصديقه، أن المتهم ضاق صدره من كثرة مطالبة المجني عليها بإشهار زواجهما.

تحقيقات مقتل الإعلامية شيماء جمال

وأوضحت تحقيقات مقتل الإعلامية شيماء جمال التي حصل عليها القاهرة 24، أن المتهم اعترف أمام جهات التحقيق باحتدام الخلافات بينه وبين زوجته المجني عليها، شيماء جمال؛ لكثرة تهديدها إياه بنشر مقطع مصور وصور لعلاقتهما الزوجية، صورتها دون علمه.

س:  ما تفصيلات إقرارك؟ 

ج: تفصيلات إقراري هو نفس ما ورد في الإقرار الشفهي، فيما عدا أنني عندما استئجرت المزرعة، لم يكن في نيتي قتل زوجتي، وبالنسبة للحفرة داخل المكان كانت بعد في عمل طرنش مجاري، أسوة بالمتبع في المنطقة، واللي حصل إنه عندما اصطحبتها لتشاهد المزرعة لمحاولة إقناعها بها، كأحد المزايا التي طلبتها للطلاق، فاعترضت عليها وصرخت بأعلى صوت وقالت جايني تضحك عليا، وسبتني بأفظع الألفاظ وحاولت الاعتداء عليا أولا بكانز بيبسي، فتفاديتها ثم حاولت الاعتداء عليا بسكين تقطيع فاكهة، وقبل أن تطالبني أمسكت بيدها ولم أدرِ بنفسي، إلا وأنا أمسك طبنجتي وضربتها على رأسها بها، وفوجئت بأنها قد أغمي عليها، فحاولت إفاقتها فنظرت إلي وحاولت الإمساك برقبتي فلم أدرِ بنفسي إلا وأنا أخنقها بالإيشارب، وفي تلك اللحظة جاء حسين فشاف المنظر وقالي الست دي لو عاشت هتودينا في داهية، فكتفها وأنا استمريت في خنقها حتى فارقت الحياة، وفكرنا أنا وحسين في محاولة التصرف في الجثة، حيث اقترح عليا إلقائها في الحفرة المخصصة لعمل الترانش وبالفعل ده اللي تم، وكان ذلك دفاعا عن نفسي حيث حاولت قتلي بالسكين، أما باقي أقوالي بالإقرار الشفهي حصلت.

 

س: ما قولك فيما قررته حال مواجهتك بالتهمة المنسوبة إليك، وقد أقررت بتولد فكرة قتل المجني عليها لديك قبل الواقعة بثلاثة أشهر، وفكرت في قتلها باستخدام شخص يصدمها بسيارته، أو قتلها بسلاحك الناري، وتبرر ذلك بخروج العيار الناري بالخطا أثناء تنظيفك له؟ 

 

ج: الكلام ده محصلش. 

 

س: وما قولك فيما قررته حال مواجهتك بالتهمة المنسوبة إليك، وقد أقررت يإتفاقك مع المتهم حسين محمد إبراهيم على قتل المجني عليها شيماء جمال، وتقاضي الأخير نظير اشتراكه معك مبلغ 360 ألف جنيه، وفكرتما في بداية الأمر بقتلها بشقة مستأجرة منك بمنطقة 6 أكتوبر، وتوجهتما بالفعل إلى تلك العين ثم عدلتا عن ذلك خوفا من انفضاح أمركما ثم أعددتما مخططا لتنفيذ قتل المجني عليها، بأن استأجرت المزرعة محل الواقعة، واشتريتما أدوات الحفر وسلسلة حديدية وزجاجات مياه حارقة وقبل الواقعة قمتم بدفنها داخل أرض المزرعة لإخفاء الجريمة.

 

ج: الكلام ده محصلش، واللي حصل فيما يخص شقة أكتوبر، لم أتفق مع حسين في أي وقت على قتلها وكان استئجار المزرعة دا إقامة مشروع، وبالفعل تم تجهيز المزرعة لهذا الغرض، وتم الاتفاق على شراء ألفين عجل صغير كمرحلة أولى.

س: وما قولك فيما قررته حال مواجهتك بالتهمة المنسوبة إليك، وقد أقررت بأنه في يوم المواقعة ونفاذا للاتفاق المسبق بينك وبين المتهم حسين محمد إبراهيم، اصطحبت المجني عليها إلى المزرعة حال تواجد المتهم حسين داخلها، حيث كان الاتفاق بينكما أن تكون إشارة البدأ في تنفيذ مخططكما، هي إخباره بإعداد كوب من الشاي وفور أن يسمع المتهم الثاني صوت الضربة المتفق عليها، يأتي إليك لمساعدتك في الإجهاز على المجني عليها؟ 

 

ج: الكلام ده محصلش، واللي حصل إني اصطحبتها للمزرعة؛ لمحاولة إقناعها بها، ولم يكن بيني وبين حسين اتفاق مسبق على إزهاق روحها. 

 

س: وما قولك فيما قررته حال مواجهتك بالتهمة المنسوبة إليك، وقد أقررت بأنك قد غافلت المجني عليها، وسددت لها 3 ضربات، باستخدام ماسورة سلاحك الناري، من ماركة حلوان وهم إليك المتهم/ حسين محمد إبراهيم، فجلس خلفها مكبلا يداها، بينما قمت بخنقها باستخدام إيشارب ملفوف حول عنقها لمدة قاربت العشر دقائق حتى فارقت الحياة؟ 

 

ج: الكلام ده محصلش جملة وتفصيلا. 

 

س وبماذا تفسر ما جاء بإقرارك الشفهي في بداية التحقيقات؟ 

 

ج: يبدو أن كلامي قد فهم على سبيل الخطأ.. أنا قلت إني عاوز أخلص منها بالطلاق وليس بإزهاق روحها. 

 

س: وما سبب عدولك عما قررته في إقرارك الشفهي لدى مواجهتك بالتهمة المنسوبة إليك؟ 

 

ج: أنا لم أعدل، ولكن ما حدث هو أنني كنت في حالة دفاع شرعي عن النفس، ولم تكن المرة الأولى التي تحاول فيها الاعتداء علي، حيث سبق وأن حاولت الاعتداء عليّ أمام باب الشقة وفي حضور شهود.

 

تابع مواقعنا