رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

خالد المصري يعلن الدفاع عن مبروك عطية في اتهامه بازدراء الأديان

الدكتور مبروك عطية
حوادث
الدكتور مبروك عطية والمحامي خالد المصري
الأحد 31/يوليو/2022 - 02:54 م

أعلن المحامي خالد المصري، عضو اتحاد المحامين العرب، تطوعه للدفاع عن الدكتور مبروك عطية، في محاكمته بازدراء الدين المسيحي والإسلامي، بجلسة 21 سبتمبر المقبل.

 مبروك عطية 


وأوضح خالد المصري لـ القاهرة 24، أنه سيتواصل مع الدكتور مبروك عطية، لتولي الدفاع عنه في قضية ازدراء الأديان، بعد الاطلاع على القضية وتصويرها من المحكمة.
 

وتابع المحامي خالد المصري، أن الدكتور مبروك عطية لم يقصد الإساءة أو ازدراء الأديان، وله ملفات عديدة ساهمت في تطور فكر النشء وفهم الدين الوسطي.

من جانبه قال المحامي نجيب جبرائيل، إن جهات التحقيق حددت جلسة 21 سبتمبر أولى جلسات محاكمة الدكتور مبروك عطية، بتهمة ازدراء الدين المسيحي والإسلامي، بمحكمة جنح مصر الجديدة.

محاكمة مبروك عطية لاتهامه بازدراء الأديان 


وأوضح المحامي نجيب جبرائيل في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، أنه بناء على الجنحة المباشرة التي قدمها ضد الدكتور مبروك عطية، لسخريته من السيد المسيح وازدراء الديانة المسيحية والإسلامية، قررت جهات التحقيق تحديد جلسة لمحاكمته.

وقال نجيب في بلاغه، إن الدكتور مبروك عطية قام بازدراء الأديان، لافتًا إلى أنه وصف السيد المسيح بألفاظ بها سخرية عندما قال: لا السيد المسيح ولا السيد المريخ.
 

وتابع البلاغ: قاصدًا وبكل إرادة أن يهين ويزدري الديانة المسيحية، لا بل أيضًا ازدراء الدين الإسلامي لأن الديانتين قد اجتمعا على تكريم السيد المسيح ووصفه بكل إجلال وتقدير وكرامة ومن هنا توفر القصد الجنائي، أولًا لا يقبل أحد أن يكون هناك دعابة أو هزار في الأديان أو حتى ذلة لسان فكم من الناس قدموا إلى المحاكمة بتهمة ازدراء الأديان وكان مجرد خطأ في تفسير أو رأى في تجديد الخطاب الديني.

وأكمل: ما أتاه المعلن إليه الأول إنما يشكل جريمة ازدراء الأديان ركنيها المادي والمعنوي، والمؤثرة قانونا بالمادة 98 ومن قانون العقوبات المصري كما يشكل أركان جرائم بهذه الوحدة الوطنية وإثارة الفتنة الطائفية وتقويض السلام الاجتماعي وتهديد الامن القومي المصري، وتعتبر جريمة ازدراء الأديان أو استغلال الدين في الترويج لأفكار متطرفة المقصود بها استغلال الدين بأي وسيلة مثل الكتابة أو التصوير أو النشر أو القول وغير ذلك من وسائل العلانية في نشر هذه الأفكار بهدف إثارة الفتنة الإساءة لأي من الأديان السماوية بهدف الإضرار بسلام المجتمع وأمنه ووحدة الوطنية.

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا سخر فيه مبروك عطية من لقب السيد المسيح، قائلا: بلا السيد المسيح بلا السيد المريخ، كلهم أسيادنا.