رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

الأهلي فوق الجميع!

الأحد 31/يوليو/2022 - 05:39 م

شعار يعتبره البعض من منافسي النادي الأهلي يحمل شيئا من التعالي أو الغرور مع العلم أنه تفسير مغلوط وغير صحيح.

عندما أطلقت هذه الجملة من العظيم الراحل كابتن صالح سليم كان يقصد أن مصلحة الكيان فوق أي لاعب أو رئيس مجلس إدارة أو أعضاء، وأن رحيله أو بقاءه لن يقلل من كيان النادي الأهلي الكبير، ولن يحدث أن يأتي رئيس نادي لتعلوا كلمته فوق النادي الأهلي أو مصلحة الكيان، وجاء ذلك التفسير على لسان أسطورة فنون الإدارة الحكيمة الكابتن حسن حمدي خلال خلال تصريحاته على قناة الأهلي في برنامج المجري الذي يقدمه مصطفى عبده في وقت سابق.

يمر النادي الأهلي بفترة صعبة وعصيبة جدا، حيث لم يعتد جمهور الأهلي على مشاهدة فريق الكرة بهذا المستوى أو النتائج الهزيلة لنادي القرن، رغم الوضع في الحسبان أن هؤلاء اللاعيبة هم أنفسهم من وصلوا لنهائي إفريقيا في آخر 3 سنوات، منهم بطولتان تُوجوا بالبطولة، وما أدراك من تلاحم البطولات والسفر من وإلي إفريقيا، والمشاركة في بطولتي عالم للأندية فضلًا عن مشاركة العديد من لاعيبة النادي الأهلي مع المنتخب الوطني في تصفيات التأهل لكأس العالم وبطولة كأس إفريقيا ولكن !.

كان لا بد من التدخل من قبل رئيس النادي الأهلي، بما أنه الوحيد الذي يدير ملف الكرة منفردًا، لتطبيق عملية التدوير بين اللاعيبة، للحفاظ على قوام الفريق الذي أنهكه التعب وتلاحم البطولات والمشاركات، وتفعيل أعمال لجنة الكرة لتكون حقيقية وصاحبة قرار، ومشاركة ذوي الخبرة وما أكثر خبراء كرة القدم الأهلاوية، والمشاركة تعني إعطاء الحرية واللامركزية في اتخاذ قرارات فيما يخص ملف الكرة، وخصوصا بعد سلسة الإخفاقات في التعاقدات المضروبة التي أثبتت أن هناك خللا لا محال، ما يفرض علينا المناداة بمشاركة الجميع حيث إن فنون الإدارة في العصر الحديث تعتمد على المشاركة وليس على نظرية الفرد الأوحد صاحب القرار.

ما يتعرض له النادي الأهلي الآن من إخفاقات ليس بجديد، وحدث من قبل سنة ٢٠٠١، وهذا أمر طبيعي على أي فريق في العالم، ولكن تعودنا أن الأهلي يُرمِّم نفسه سريعًا، كما عاد من قبل في ٢٠٠٤ بقيادة أسطورة التدريب مانويل جوزيه، وأصبح بطلًا للدوري لـ٧ سنوات متتالية، وكانت فترة هيمنة للنادي الأهلي على البطولات الإفريقية أيضا.

ويظل الأهلي أعظم نادٍ في إفريقيا والبطل التاريخي لبطولة الدوري المصري والكأس، وإنما نتحسس المستقبل في ظل ظروف صعبة لابد من تقبل مبدأ الهزيمة لأنها رياضة، ولابد من مساندة ودعم الفريق ولكن لحظة، جماهير الأهلي لم ولن تتقبل أو ترضى بمشاهدة فريق الأهلي بهذا المستوى دون روح الفانلة الحمراء، أو الإحساس بالتقصير والتراخي سواء من لاعيبة أو رئيس نادٍ، وهمسة صغيرة في أذن من يهمه الأمر: النادي الأهلي ملك لمن صنعوه.. ومن صنعوه هم مشجعوه.