رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

اشتباكات مسلحة وتدخل روسي أمريكي لإنهاء الأزمة.. ماذا يحدث على حدود كوسوفو وصربيا؟

الجيش الصربي
سياسة
الجيش الصربي
الإثنين 01/أغسطس/2022 - 01:03 ص

حالة من التوتر تعيشها الحدود الإدارية بين صربيا وكوسوفو، بعد إعلان الأخيرة خلال الساعات الماضية أنها ستبدأ في تنفيذ إجراءات ستمنع دخول المواطنين بوثائق شخصية صادرة عن بلجراد، وإعادة تسجيل السيارات ذات الأرقام الصربية إلى أرقام جمهورية كوسوفو.

في حين أفادت قناة تي في بينك الصربية، أن الحدود الإدارية بين الطرفين شهدت إطلاق نار من أسلحة آلية بالقرب من نقطة تفتيش برنجاك على خط الإدارة بين كوسوفو وميتوهيا وصربيا، واستمرت الاشتباكات عدة ساعات.

وتدهور الوضع في كوسوفو وميتوهيا بشكل كبير مساء الأحد بعد أن أغلقت شرطة كوسوفو نقطة التفتيش على الحدود مع صربيا، ما دفع الصرب المتواجدين في كوسوفو إلى النزول إلى الشوارع وإغلاق الطرق الرئيسية.

توترات بين صربيا وكوسوفو

وفي محاولة منه لتهدئة التوترات طالب السفير الأمريكي لدى صربيا دعوة إلى إقليم كوسوفو الذي يحظى بدعم أمريكي وأوروبي، بوقف التوترات ومنع استمرار التوترات المسلحة على الحدود الإدارية بين الطرفين.

وفي ذات السياق، أوضحت وكالة نوفوستي الروسية الرسمية، أن الإقليم الانفصالي قرر تأجيل قيود الدخول التي تسببت في التوترات حتى مطلع سبتمبر المقبل، قبل أن يتم  سحب الشرطة وقوة كوسوفو (KFOR)، وهي قوة حفظ سلام دولية يقودها الناتو في كوسوفو، إلى الجسر عبر نهر إيبار الذي يربط الأجزاء الشمالية والجنوبية من كوسوفو.

وفي خطابه إلى الأمة، قال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش في وقت سابق إن وضع الصرب العرقيين في كوسوفو وميتوهيا قد تفاقم بعد أن قررت بريشتينا حظر الوثائق الصربية اعتبارًا من منتصف ليل الاثنين.

وقال رئيس وزراء جمهورية كوسوفو المعلنة من جانب واحد ألبين كورتي في خطابه بالفيديو أن رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش متورط في تصعيد التوترات في كوسوفو وميتوهيا، مشيرًا إلى أن أجهزة إنفاذ القانون والأمن في جمهورية كوسوفو الانفصالية تجمع المعلومات وتراقب الوضع وستتصرف وتدافع عن القانون والمواطنين وسلامة وسيادة الأراضي.

صراع الانفصال بين صربيا وكوسوفو

وتزامنًا مع التوترات العسكرية على الحدود الإدارية، زار الرئيس الصربي هيئة الأركان العامة لبحث التصعيد في كوسوفو مع قيادة الجيش، كما أجرى رئيس هيئة الأركان العامة الجنرال ميلان مويسيلوفيتش، محادثة مع قائد قوة كوسوفو لتهدئة التوترات.

في ذات السياق، نفت وزارة الدفاع الصربية ما تردد عن دخول القوات الصربية إلى إقليم كوسوفو وميتوخيا، مؤكدة أن الجيش الصربي لم يعبر الحدود الإدارية، ولم يدخل بأي شكل من الأشكال أراضي كوسوفو وميتوخيا، حسب وكالة تاس الروسية.

من جانبها، قالت الخارجية الروسية على لسان ماريا زاخاروفا، متحدثتها، إن روسيا تدعو إقليم كوسوفو والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الداعمين له إلى وقف الاستفزازات، واحترام حقوق الصرب في الإقليم الانفصالي.

وأضافت زاخاروفا، أن موسكو تدعو بريشتينا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى دعمها لوقف الاستفزازات واحترام حقوق الصرب في كوسوفو".

ووفقًا لزخاروفا، فإن قرار إقليم كوسوفو الانفصالي البدء في استخدام قواعد تمييزية لا أساس لها بشأن التغيير الإلزامي لوثائق الهوية ولوحات سيارات الصرب المحليين اعتبارًا من 1 أغسطس هو خطوة أخرى لطرد السكان الصرب من كوسوفو، والضغط على مؤسسات الدولة، صرب كوسوفو، الذين يدافعون عن حقوق الصرب العرقيين من تعسف متطرفي بريشتينا بقيادة رئيس وزراء الإقليم ألبين كورتي.

وصرحت بأن الصرب لن يظلوا غير مبالين عندما يتعلق الأمر بهجوم مباشر على حريتهم، ويسعون عمدا إلى تصعيد الموقف لإطلاق سيناريو القوة، وأن مثل هذا التطور هو دليل آخر على فشل مهمة الوساطة للاتحاد الأوروبي. 

وحسب وكالة نوفوستي الروسية، دوت صفارات الإنذار مساء الأحد في شمال كوسوفو حيث يعيش غالبية الصرب، بعدما أغلقت شرطة كوسوف - الدولة المعلنة بشكل أحادي-  نقطتي تفتيش في الجزء الأوسط من صربيا، وبدأت في بناء الحواجز على الطرق السريعة.

وأشارت إلى أن موقع كوسوفو الإلكتروني أعلن أن شخصًا صربيا أصيب بجروح في اشتباكات مع الشرطة على المتاريس في شمال كوسوفو، في حين قالت شرطة كوسوفو إنها تعرضت لإطلاق نار في عدة أماكن، عقب سماع دوي إطلاق نار في بعض الأماكن، في حين أفادت وسائل الإعلام الإقليمية بأن عددًا كبيرًا من مقاتلي وحدة الاستجابة السريعة بأسلحة آلية وخوذات وسترات واقية تم نشرهم أمام القاعدة الجديدة لشرطة حدود كوسوفو.