رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

حماية مضاعَفة

الإثنين 01/أغسطس/2022 - 09:55 م

التوجيهات الأخيرة للرئيس عبدالفتاح السيسي، التي دخلت حيز التنفيذ الفوري، بزيادة عدد الأسر المستفيدة من برنامجي «تكافل وكرامة» وتعزيز الأمن الغذائي للأسر الفقيرة والأمهات والأطفال، وصرف مساعدات استثنائية لـ9 ملايين أسرة لمدة ستة أشهر مقبلة.. وغيرها من توفير أشكال الحماية الاجتماعية، تتطابق تمامًا مع ملامح وأسس الجمهورية الجديدة.

تلك الحزمة من الإجراءات تدعم الأسر الفقيرة بشكل مباشر، في مواجهة الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي يمر بها العالم، والتي ظهرت آثارها على ارتفاع أسعار السلع في الأسواق، جاءت لتؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن الرئيس السيسي حريص على محاربة الفقر، ويبذل قصارى جهده لتحسين مستوى معيشة المواطنين، وخفض معدلات الفقر، ودعم سكان المناطق الأكثر احتياجًا.

إن توسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتوجيهات الرئيس للحكومة بتلك الإجراءات التي تستهدف دعم المواطن البسيط، تهدف إلى توصيل رسالة بأن الدولة لن تتركه في ظل تلك المحنة العصيبة، وستظل دائما تعمل من أجله.

كما أن توجيهات تعزيز الأمن الغذائي للأسر الفقيرة والأمهات والأطفال، بالتوسع في طرح كراتين السلع الغذائية المدعمة بنصف التكلفة، من خلال منافذ القوات المسلحة، تؤكد أيضًا أن قرارات الرئيس تتسم بالإنسانية والوقوف بجانب المواطن محدود الدخل الذي يواجه أزمة كبيرة في  مواجهة الغلاء.

نعتقد أن تلك القرارات والتوجيهات بمثابة رسالة دعم إضافي للمواطن، للتأكيد على أنه في صدارة قائمة الاهتمام والأولويات لدى القيادة السياسية، كما أنها مهمة للغاية، وتأتي في توقيت حساس، في سياق التحرك لاحتواء ارتفاع معدلات التضخم، خصوصًا ما يتعلق بضم مليون أسرة جديدة لبرنامجي تكافل وكرامة في الوقت الحالي، اللذين أصبحا يغطيان أكثر من 20% من المصريين.

وفي ظل اهتمام الدولة الكبير بمحدودي الدخل، نرجو ألا تغفل أهمية النظر أيضًا إلى الطبقة الوسطى، التي أصبحت في وضع حرج، وباتت في طريقها للانزلاق نحو طبقة محدودي الدخل، ولذلك يتوجب التدخل وإنقاذها من خلال تخفيف الأعباء عليها، وضمها لبرامج الحماية الاجتماعية.. وإن كان بامتيازات أقل.

ولضمان تحقيق أهداف الرئيس بشكل كامل، يجب على الجهات المعنية والمسؤولة تشديد الرقابة على السلع بشكل أكبر، وأن يتم تقليل التكاليف التي يحتاجها المنتج النهائي، خصوصًا في السلع الغذائية وليست الكمالية، وأن توفر الدولة نوعًا من أنواع المنافسة بين التجار، مثلما فعلت في قطاع التشييد والبناء، بحيث تتحرك نحو الصناعات الغذائية لخلق المنافسة من أجل توفير سعر عادل للمواطنين بمختلف طبقاتهم.

نقول وبكل ارتياح وبدون مجاملة، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي دائمًا ومنذ توليه مقاليد الحكم قبل ثماني سنوات، ينحاز إلى الفقراء ومحدودي الدخل انحيازًا كاملًا، من خلال مشروعات حياة كريمة التي تساهم في تحسين مستوى معيشة 60 مليون مواطن، ومتابعته المستمرة لإجراءات تعزيز الأمن الغذائي للأسر الفقيرة.