رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

رئيس شعبة الذهب: لابد من التوسع في إنشاء مراكز لتنقية الذهب في مصر للحفاظ على سمعته داخليا وخارجيا

سبيكة الذهب
اقتصاد
سبيكة الذهب
السبت 06/أغسطس/2022 - 12:15 ص

كشف فيديو لرئيس شعبة الذهب بالغرفة التجارية بالقاهرة هاني ميلاد حصل القاهرة 24 على نسخة منه عن أن هناك مشكلة تتعلق بإعادة تدوير الذهب بين مصنعي وتجار الذهب في مصر تؤثر على جودته كما أثرت على سمعة الذهب داخل مصر وخارجها.

وقال هاني ميلاد رئيس شعبة الذهب عبر الفيديو ومدته 14 دقيقة و52 ثانية ويرجع تاريخه إلى أغسطس 2019 أن هناك مشكلة فيما سماه فرق سبيكة الذهب، وهو مبلغ يدفع عند استلام السبيكة الذهب ويقدر هذا المبلغ بـ 6 آلاف جنيه حيث يدفع من يستلم السبيكة الذهب هذا المبلغ وهو ثمنها بالإضافة إلى ما يطلق عليه فرق السبيكة ويقدر بـ 6 جنيهات وهذا الفرق هو مقابل “فرق الكسر الوحش من السبيكة وهذه بالفعل مشكلة” وفق هاني ميلاد رئيس الشعبة. 

هذا نظام ابتدعناه في مصر وغير موجود بأي مكان في العالم

وتسائل هاني ميلاد ما هي المشكلة إذن؟: المشكلة أن فرق السبيكة هو شئ احنا ابتدعناه في مصر ولا يوجد في أي مكان في العالم، وهى تم ابتداعها نتيجة مشكلة ما.. ومفيش حتة في العالم بتروح تشتري فيها الذهب بيحصل فيها كده. ومفيش حاجة اسمها إنك تدفع فروق مقابل الحصول على السبيكة. 

وأشار إلى أن الذي أظهر فرق السبيكة هو العيارات الواطية للذهب الكسر ولن نتعرض هنا إلى العيارات الواطية بتاع الذهب الكسر موضحا أن هناك ذهب عياره غير مطابق للموصفات في الكسر موجود بيخلي عيارات الكسر في أحسن أحوالها بتبقى 868 بالنسبة لعيار21  بدلا من 875 وهذا الفرق قدر بسعر ما.. فعندما كان الذهب رخيص كان فرق السبيكة بـ2 و3 و4 جنيه و5 جنيه ووصل حتى  6 جنيهات وأحب أبشركم أنه سيصل بعد العيد خلال الفترة المقبلة فرق السبيكة هايكون بـ 7 جنيه بعد ارتفاع سعر الذهب. وطبعا ماتفهمشي من يحددها بس وبياخدها ليه وبناء على إيه.. بس احنا بقينا خلاص أصبحنا مسلمين بكده..

من المستفيد؟

 وتسائل: من يسترزق من ورائها أو بيستفيد من ورائها أو من يتضرر من وراها؟.. مش موضوعنا بس هى حاجة بقيت معروفة في السوق.. والمشكلة إننا مش بنحاول نجيب لها حلول وهحاول وأتمنى أطرح الحلول ويا رب يعجبكم. 

سبائك الذهب

وتسائل أيضا: إيه المشكلة إذن في فرق السبيكة اللي بـ6 أو 7 جنيه.. طيب ما احنا بنزوده على الشغل والبعض هايقول ده من الشغل والكسر الواطي بتاعكم الموجود بالسوق واضبطه عيارتكم. وطبعا هنا لن أناقش مشكلة الراجل اللي مش ملتزم لأنه لا يعنيني من القصة من شئ لكن يعنيني الملتزم اللي عايز يعمل عيار مطابق للمواصفات.. والراجل الملتزم ده بياخد السبيكة اللي هى بـ7 جنيه وأصبحت تكلفة تحمل على الشغل والمصنعية بتاعته.. والبعض من اللي اتكلمنا معاهم ناس كتيرة قوي بيقولوا ما انت بتحطها في المصنعية.. ماشي أنا بحطها في الآخر في المصنعية.. بس شوف حمل الأعباء اللي موجودة.. والراجل الملتزم اللي عايز يعمل عياره مضبوط هو لسه بيقول بسم الله على السبيكة وهو دافع فيها  6 أو 7 آلاف جنيه وهو لسه ماعملشي فيها حاجة غير خسياته وهو عنده مستجدات أخرى طرأت علينا جميعا هتزود المصنعيات غصب عن أي حد لكن هو عنده عبء تكلفة ومنافسة بحيث زادت عليه 7 جنيه والفرق ده بيعمل منافسة وفجوة في غير صالحه مع غير الملتزم تقدر بـ 10 جنيه وديه كفيلة إنها تقعد أي حد في بيته وتخليه مايشتغلشي بالإضافة إلى حاجة جديدة ماحدش واخد باله منها خالص فالـ 7 جنيه ديه ماذا تمثل ضريبيا.. وبصفتي ضمن اللجنة اللي بتواجه مصلحة الضرائب على تطبيق الضريبة على المشغولات الذهبية فالوعاء الخاضع للضريبة هى المصنعيات فقط.. وبالنسبة لضريبة القيمة المضافة فهى متوسط المصنعية في قيمة الضريبة اللي هى 14% من الـ 7 جنيه يعني كلنا هانتكفل قيمة واحد جنيه هى قيمة ضريبة القيمة المضافة تضبيط عيار ستدفع على الشباك لأن الشغل مضاف عليه 7 جنيه تضبيط عيار بالإضافة الى 7 جنيه ضريبة دخل التي تقدر بـ 30%.

منافسة غير شريفة

وتابع: أن الـ 7 جنيه هاندفع عليهم ضريبة دخل وضريبة قيمة مضافة ومع ارتفاع الأسعار الخاصة بالمصنعيات سنواجه مشكلة ليس فقط في ارتفاع المصنعية ومع ارتفاع المصنعيات هاتعمل كساد أكتر وأكتر وهاتولد زيادة في الضرائب وهاتولد والأهم كمان منافسة غير شريفة بيننا وبين بعضنا لأنه أصبح عدم تكافؤ في الفرص بين الملتزم اللي عليه عبء الضريبة وعبء فرق السبيكة 7 جنيهات وعليه عبء التزامات كثيرة وعليه وعليه..  وبالتالي غير الملتزم اللي شغال في “الطراوة” اللي شغال براحته وليس عليه أي حاجة.

الذهب 

وأضاف: باختصار هذا نظام غير موجود في أي مكان في العالم وهو نظام نشأ أصلا نتيجة وجود كسر غير مطابق من غير الملتزمين والمشكلة إن اللي غير ملتزم بيكون مستفيد واقول لحضراتكم مستفيد ليه.. وهو مستفيد إنه لو عمل 10 كيلو من 100 كيلو يمكن تعدي على اي حد. 

اقترح نظاما جديدا

وقال رئيس شعبة الذهب: الحل الجديد هايكون مفيد وإنه لديه نظام جديد وهو تحميل أي فرق موجود.. ده مؤقتا على سعر الذهب الكسر الخام ويكون هو ده السعر المعتمد بالأسواق المصرية وهو ما يضمن دقة العيارات وانضباطها.. على سبيل المثال إني لو سلمتك سبيكة عيار 875 بدون أي إضافات أو تكلفة فأقل تقدير هاتسلمني عيار 875 وده علشان نحافظ على سمعة الذهب المصري.. واختتم قائلا: سمعتنا بقت مش كد كده عايزين نرجع سمعة الذهب المصري زي زمان من 10 و15 سنة مش أكتر من كده.  

 

القاهرة 24 يواجه رئيس شعبة الذهب: المستهلك غير متضرر والمشكلة بين التجار والمصنعين

القاهرة 24 واجه رئيس شعبة الذهب هاني ميلاد بالفيديو فأكد أن الفيديو يرجع تاريخه إلى تاريخ شهر أغسطس 2019 وكان موجها لصانعي وتجار الذهب وأن سبائك الذهب لا تباع للمستهلك وهذه السبائك لا علاقة لها بالمستهلك وهى أنواع من السبائك غير المتداولة بين المستهلكين بينما هى علاقة بين التجار والمصنعين.

وتابع في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24 أن هذه السبائك لا تباع للمستهلك وكنا نناقش في الفيديو فرق السبيكة وهذه لا يعرفها غير الممارس للمهنة وكنا نحاول إيجاد حلول للمشكلة السائدة في السوق وهى مشكلة لا يستشعرها المستهلك والجمهور والمستهلك يحصل على ذهب مدموغ ومطابق للمواصفات وما تحدثت عنه يختص بعلاقة تبادلية بين التجار والصناع في ورش الذهب وهذه العلاقة التبادلية غير موجودة في العالم حاليا.

وأضاف أن الفكرة تتعلق بإعادة تدوير الذهب وهى موجودة لدينا بكثافة والعالم في الخارج يتعامل مع السبائك بشكل مختلف حيث أننا ليس لدينا في مصر مراكز لتنقية الذهب مثل التي في العالم.

المشكلة في طريقها للحل

وحول استمرار تلك المشكلة منذ عام 2019 حتى الآن أكد أن المشكلة في طريقها للحل وبدأت بعض الحلول تظهر.

وأوضح أنه استهدف من خلال الفيديو إصلاح منظومة الذهب في مصر من خلال الاحتكام لسبائك ذهب عيارها ألف كما هو متبع عالميا لافتا إلى ان الحال حاليا ليس هو الأفضل مقارنة بدول أخرى حيث يتعامل العالم بمنظومة مختلفة عن المتبعة في مصر حيث يتم تنقية الذهب من خلال مراكز تنقية متخصصة في ذلك بحيث لا تكون هناك نسبة خطأ.

أستهدف الحفاظ على سمعة الذهب المصري وسمعة المتعاملين أيضا

وأشار إلى أنه كا يقصد من الفيديو استخدام عيار ثابت ومعيار ثابت يتم التعامل من خلاله كما يحدث في العالم كله بما يحافظ على سمعة الذهب المصري وسمعة المتعاملين أيضا وأن هذا لا علاقة له بما يتداوله المستهلكين من سبائك للذهب في السوق بينما يشعر بهذه المشكلة التاجر والمصنع فقط موضحا أن إعادة تدوير الذهب بهذه الطريقة الحالية يمكن أن تؤثر في المستقبل على جودته.

وتابع: توسمت أن أحل هذه المشكلة وألا يكون هناك نسبة خطأ في المعايرة منوها بأن هناك إصلاح يتم حاليا في المنظومة يقترب من 70%.