رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

أول مثال بالفيوم.. السياحة تروج لـ البورتريهات في مصر القديمة

 بورتريه الفيوم
أخبار
بورتريه الفيوم
الجمعة 23/سبتمبر/2022 - 03:13 م

روّجت وزارة السياحة الآثار عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، لـ بورتريه الفيوم، بمناسبة مرور 200 عام على فك رموز الكتابة المصرية القديمة من حجر رشيد، ونشأة علم المصريات.

وبدأت وزارة السياحة بالترويج لـ بورتريه الفيوم، الذي أصبح معتادًا في بداية القرن الأول الميلادي، وضع صورة للمتوفى داخل لفائف المومياء فوق وجهه. 

ورغم العثور على البورترية في مواقع متعددة، إلا أنها سميت بورتريهات الفيوم، للعثور على أول مثال منها في محافظة الفيوم، وكانت تُرسم على لوحات خشبية وتُظهر ملامح شخصية.

 بورتريه الفيوم

وتعتبر بورتريهات الفيوم، الوحيدة من نوعها في العالم المصري القديم، وبورتريه مصطلح يجسد مجموعة من اللوحات الواقعية للشخصيات رسمت على توابيت مومياوات مصرية في الفيوم إبان فترة الوجود الروماني في مصر، وتم فيها الرسم والطلاء على لوحات خشبية بشكل كلاسيكي يجعلها من أجمل الرسومات في فن الرسم الكلاسيكي العالمي.

ويعرض المتحف المصري بالتحرير صورة في القاعة 14 بالدور العلوي بورتريه لصبي من بورتريهات الفيوم، يرتدي خيتون أرجواني اللون، والخيتون نوع من الملابس وحول الجزء العلوي عقد ويعود البورتريه إلى الفترة الرومانية وتم اكتشافه في الفيوم، وصُنع من خشب الأرز.

حجر رشيد

جدير بالذكر أن حجر رشيد يعود تاريخه إلى عام 196 قبل الميلاد، حيث تم العثور عليه بالصدفة من قبل جنود في جيش نابليون بونابرت في 15 يوليو 1799 في أثناء حفر أساسات لإضافة حصن بالقرب من مدينة رشيد في دلتا النيل، وهو جزء من لوح حجري أكبر، تم العثور عليه مكسورًا وغير مكتمل.

وتم فك رموز حجر رشيد على يد عالم الآثار الفرنسي جان فرانسوا شامبليون في 27 سبتمبر 1822، حيث كان قد سبقته محاولات عدة لفك هذه الرموز.

تابع مواقعنا