رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

بذكرى وفاته الـ 42.. محطات في حياة الشيخ محمود خليل الحصري

الشيخ محمود خليل
دين وفتوى
الشيخ محمود خليل الحصري
الخميس 24/نوفمبر/2022 - 02:47 م

تمر اليوم 24 نوفمبر، ذكرى وفاة أحد أشهر القراء في الإذاعة المصرية، والعالم الإسلامي، القارئ الشيخ محمود خليل الحصري، والذي رحل عن عالمنا في عام 1980، بعد حياة عامرة بالتلاوة وخدمة القرآن الكريم. 

محطات في حياة الشيخ محمود خليل الحصري

ولد القارئ الشيخ محمود خليل الحصري، عام 1917، في قرية شبرا النملة التابعة لطنطا بمحافظة الغربية، وكان والده قبل ولادته قد انتقل من محافظة الفيوم إلى هذه القرية التي ولد فيها، وقد أجاد قراءة القرآن الكريم بالقراءات العشر.

تعليمه

القارئ محمود خليل الحصري، حصل على شهاداته في علم القراءات ثم تفرغ لدراسة علوم القرآن لما كان لديه من صوت متميز وأداء حسن.

وخلال عام 1944 تقدم الحصري إلى امتحان الإذاعة المصرية، وكان ترتيبه الأول على المتقدمين للامتحان في الإذاعة، وفي عام 1950، وبعدها عين قارئا للمسجد الأحمدي بطنطا، كما عين في العام 1955 عين قارئا لمسجد الحسين بالقاهرة.

ويعتبر الشيخ محمود خليل الحصري، أول من سجل المصحف الصوتي المرتل برواية حفص عن عاصم، كما أنه  أول من نادى بإنشاء نقابة لقراء القرآن الكريم، ترعى مصالحهم وتضمن لهم سبل العيش الكريم، ونادى بإنشاء مكاتب لتحفيظ القرآن في جميع المدن والقرى، وقام هو بتشييد مسجد ومكتب للتحفيظ بالقاهرة.

سبب تسمية الحصري بهذا الاسم

وكان الشيخ محمود خليل الحصري يحب المستجد ويحب فرسها بالحصر، وهو السبب وراء تسميته بالحصري، حسبما كانت أفادت نجلته الحاجة ياسمين الخيام، في تصريحات تلفزيونية سابقًا.

من أسلموا على يده 

يذكر أنه في عام 1965 قضى الشيخ محمود خليل الحصري عشرة أيام كاملة في مسجد بباريس، أشهر خلالها عشرة من الفرنسيين إسلامهم، كما أشهر ثمانية عشرة أمريكيا إسلامهم من بينهم طبيبان وثلاثة مهندسين.

وفى مدينة سان فرانسيسكو تقدمت سيدة أمريكية مسيحية لتعلن أن قراءته مست وجدانها وأحست من عمق نبرات القراءة أن القرآن الكريم على حق، رغم أنها لم تفهم كلماته، ولذلك أشهرت إسلامها على يد الشيخ الحصري ووعدته بأن تلتحق بأحد المراكز الإسلامية لتتعلم اللغة العربية.
 

تابع مواقعنا