رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

انضمت لمجموعة أسترازينيكا كـ إحدى علمائها.. إسراء الصناديدي تبتكر جهازًا يعمل بالتنفس لتنشيط المخ

الباحثة إسراء الصناديدي
صحة وطب
الباحثة إسراء الصناديدي
الخميس 24/نوفمبر/2022 - 04:26 م

من قلب أمريكا؛ ووسط كوكبة من أكبر العلماء؛ نجحت إسراء الصناديدي، بوضع بصمتها كسيدة مصرية قادرة على التطوير الدوائي، وتسطر اسمها بأحرف من ذهب وسط العلماء، بعدما نجحت في ابتكار أول جهاز لتنشيط المخ دون بطارية، يعتمد على تنفس الرئتين.

روت الصناديدي؛ قصة نجاحها مع زوجها في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، حيث تخرجت من كلية العلوم جامعة طنطا عام 2010 قسم الكيمياء الحيوية، وترتبت الأولى على دفعتها، ثم تزوجت وسافرت مع زوجها إلى الولايات المتحدة، لتُقدم هناك على منحة دكتوراه كاملة، وتبدأ رحلتها في مجال البحث العلمي.

 

إسراء الصناديدي تبتكر جهاز لتنشيط المخ

كان الزوج إسلام موسى مُعيدًا بجامعة طنطا بذات القسم والتخصص، لكنه كان يسبق زوجته بـ 4 سنوات فيما يخص تحضير الدكتوراه، وهذا لا يمنع الثنائي أن يكونا عائلة واحدة فحسب، بل يكونا لهما هدف وعمل واحد بنفس المختبر، لذلك جمعهما البحث العلمي الخاص بجهاز تنشيط المخ مع باقة من الباحثين، لكنها كانت الباحثة الأولى والزوج هو الثاني.

الباحثة المصرية؛ روت أنه يوجد حاليًا بالأسواق؛ جهازًا لتنشيط المخ، يعمل لمدة عامين باستخدام البطارية، كما أنه مُعقد بشكل كبير ومكلف، كونه يحتاج إلى التغيير كل عامين أو ثلاثة، وهو ما يسبب عبئًا ماديًا ونفسيًا على المريض، نظرًا لاضطراره بعدها إلى الخضوع للعمليات الجراحية، ليبدأ رحلة معاناة أخرى.

وسرعان ما عكفت إسراء الصناديدي؛ على دراسة الأمر خلال بحثها، وعملت مع فريقها على حل مشكلة البطارية، إلى أن توصلت لابتكار جهاز يعتمد على التنفس، حيث أن حركة الرئتين؛ تتحول بالجهاز لطاقة قادرة على التخزين في جهاز سريع، لإعادة تدويره ببساطة.

الباحثة إسراء الصناديدي

فكرة الجهاز؛ بدأت بذرتها منذ عام 2019، واستغرق الانتهاء من تكملته وتجربته نحو 4 سنوات، حيث قادت الباحثة المصرية؛ فريقًا من جامعة كونتكت الأمريكية، لوضع افتراضات أولية، بأن حركة التنفس أكبر حركة طبيعية لعضو بشري تحدث بشكل ذاتي ودون توقف، وبالتالي ستكون الأفضل في حصد الطاقة، حيث يمكن الحصول منها على أعلى جُزء من الطاقة. 

 

طفرة في علاج أمراض عديدة  

الجهاز أحدث طفرة في علاج أمراض عديدة - متعلقة بالمخ، سواء أمراض عصبية مثل مرض الباركنسون أو الشلل الرعاش أو أمراض نفسية، ويتم زراعته تحت الجلد في منطقة الصدر، ويخرج منه أقطابًا رفيعة؛ يتم زراعتها في المخ العميق للمريض.

تعتمد فكرة عمل الجهاز؛ على إرسال إشارات كهربية عالية الدقة، وبتردد عالي يتراوح من 60 إلى 180 نبضة كهربية في الثانية، وهذه الإشارات الكهربية تُصحح بعض الدوائر الكهربية في مناطق مختلفة بالمخ، حسب حاجة المريض.

وعرضت شركة الأدوية العالمية «أسترازينيكا» على الصناديدي؛ الانضمام إلى مجموعة العلماء بالشركة، وبالفعل وافقت على العرض، لتكون عالم أولّي تعمل على تطوير الأدوية، حيث وصفت ذلك لـ القاهرة 24 بأنه كان سببًا لجعلها سعيدة جدًا، لأنها شركة كبيرة لها تأثير إيجابي، كما أنها ستبذل قُصارى جُهدها لتطوير مختلف الأدوية لمساعدة المرضى.

تابع مواقعنا