رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

بعد إقراره من مجلس الوزراء.. برلمانية: تحاليل المقبلين على الزواج إجراء وقائي وخطوة على الطريق

النائبة عبلة الألفي
سياسة
النائبة عبلة الألفي
الخميس 24/نوفمبر/2022 - 11:16 م

قالت الدكتورة عبلة الألفي، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، إن التعديلات الأخيرة التي أقرها مجلس الوزراء حول إلزام المقبلين على الزواج القيام بإجراء تحاليل وقائية وتأهيل نفسي، هي خطوة على الطريق، حيث أن الأمراض التي أقرت لها التحاليل هي فيروس بي وسي، والأنيميا المنجلية والثلاسيميا.

وأضافت عبلة، في حوارها مع الإعلامي إبراهيم عيسى، ببرنامج حديث القاهرة على فضائية القاهرة والناس اليوم الخميس، أن مرضى الأنيميا المنجلية والثلاسيميا كان يترتب عنها إنجاب أطفال يعانوا من أمراض كثيرة في الدم بجانب تزايد احتمالية أن تكون حياتهم معرضة للمشكلات المرضية، مشيرة إلى أن التحاليل يمكنها تقليل إصابة الأبناء بهذه الأمراض في حالة معرفة إصابة الأبوين بهذه الأمراض.

قرار مجلس الوزراء غير ملزم للمقبلين على الزواج

وتابعت النائبة أنه يظل قرار مجلس الوزراء غير ملزم للمقبلين على الزواج، موضحًة أن هناك نوعين من الإلزام الأول إلزام المقبلين على الزواج بإجراء التحليل والثاني إلزامهم بعدم الزواج هذا شيء آخر، حيث أن إجراء التحليل خطوة مبدئية لمعرفة من منهم حامل للمرض، وفي حالة تمسكهم بالزواج بسبب قصة الحب بينهما أو لأي سبب فأن هناك خطوات أخرى يمكن إجراءها.

وأردفت الألفي، أنه في حالة إتمام زواج لزوجين مصابان بالمرض، يمكن لها إجراء تحاليل في بداية الحمل لمعرفة إصابة الطفل من عدمه، قائلة: عندنا احتمال 1 من أصل 4 في كل حمل أن يكون الطفل مصاب، وهو ما يمكن تشخيصه في المراحل التي يمكن إجراء إجهاض، وبالتالي ندخل في مراحل أن الطفل المصاب يتم إجهاضه والطفل السليم يكمل.

وأشارت عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، إلى أن القانون والخطوات التي يتم محاولة عملها هو الوصول لعملية الإلزام في المشورة والتحاليل ما قبل الزواج، ونسبة كبيرة من المقبلين على الزواج يقرروا عدم الزواج في حالة معرفتهم بالإصابة بالمرض، ومن يقرروا الزواج يكون لديهم إلزامات تخص حق الطفل المنجب، قائلة: طول ما هنقدر نحمي الطفل الجاي بإجراءات يتم عملها بعد الزواج فأنه سيتم عملها.

تابع مواقعنا