رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

سأذهب إلى نهاية العالم لـ إيجاده.. أم تبحث عن نجلها بعد انسحاب القوات الروسية من خيرسون

أم تبحث عن أبنها
سياسة
أم تبحث عن أبنها بعد انسحاب القوات الروسية من خيرسون
الجمعة 25/نوفمبر/2022 - 10:27 ص

تداولت الصحف العالمية؛ صورًا لـ آنا فوسكوبوينيك، وهي أم فقدت ساقها وتتجول على كرسي مُتحرك في مدينة خيرسون، التي انسحبت منها القوات الروسية في وقت سابق، حاملة معها صورة نجلها، وتبحث عنه دون كلل.

أوضحت التقارير الإعلامية، أن آنا فوسكوبوينيك، تجد صُعوبة في تخيل الحياة بدون نجلها الوحيد، وقالت إن القوات الروسية اعتقلت أوليكسي أبها، والبالغ من العمر 38 عاما، وهو جندي سابق، وذلك قبل 3 أشهر عند نقطة تفتيش، ولم تطلق سراحه قبل أن تنسحب من الضفة اليمنى لنهر دنيبرو، بعد احتلالها المدينة لمدة 9 أشهر تقريبا.

وذكرت الأم، خلال رحلة بحثها عن نجلها المفقود: أين هو الآن؟.. لا أعرف.. سأذهب إلى نهاية العالم لمعرفة ذلك.. إنه ابني الوحيد.. كان دائمًا في جواري.

حاولت فوسكوبوينيك؛ تجميع قصة نجلها، من خلال التحدث إلى زميله في الزنزانة كان محتجزًا معه، حيث قال لها إن نجلها كان يشرب الخمر، وتم إيقافه عند نقطة تفتيش، حيث أمسك كلب الراعي الألماني، بساق بنطلون جندي، مضيفة أن الكلب قُتل بالرصاص، واشتكى نجلها، واعتقل على الفور واقتيد إلى مركز للشرطة.

 

الوضع في خيرسون بعد الانسحاب الروسي 

ولفتت التقارير الإعلامية إلى أنه في خضم فوضى المدينة التي تم استعادتها من قبل القوات الأوكرانية، من دون كهرباء أو مياه جارية أو إشارة مُتنقلة مناسبة، وحيث لا يزال دوي نيران المدفعية؛ يتجه إلى مئات الأشخاص الذين يُعتقد أنهم محتجزون في روسيا أو في عداد المفقودين، ومن بينهم أشخاص مثل نجل فوسكوبوينيك، الذي لا يزال مكان وجوده غامضًا، وسكانًا اعتقلتهم القوات الروسية أثناء السيطرة على المدينة، واقتيدوا إلى أماكن بعيدة، حيث تقول السلطات الأوكرانية، إنه من المستحيل تقدير أعدادهم في منطقة شاسعة مُحررة، حيث الاتصالات غير مكتملة، والألغام تشكل تهديدا، ولا يزال القتال محتدمًا مع القوات الروسية عبر النهر.

من جانبه قال فولوديمير جدانوف، المسؤول عن الأشخاص المفقودين في إدارة خيرسون: هناك مشكلة كبيرة حقًا في الاتصال، خاصة في المناطق الريفية.

وصرح مكتب المدعي العام الإقليمي، بأن أوكرانيا سجلت حالات اختطاف أو اختفاء لأكثر من 900 شخص في منطقة خيرسون منذ بدء الحرب، ومن بين هؤلاء السياسيين المحليين والقساوسة والمواطنين العاديين.

تابع مواقعنا