رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

فشل في اغتصابها فقتلها ومثل بجثتها.. القاهرة 24 يرصد تفاصيل جريمة مقتل طفلة السلام | صور وفيديو

محرر القاهرة 24 مع
حوادث
محرر القاهرة 24 مع الأهالي
السبت 03/ديسمبر/2022 - 11:08 ص

على ناصية ش الـ 20 بجسر السويس، صندوقي قمامة تابعين لحي السلام، كانا شاهدين على جريمة أنكرتها البشرية، ونأت عنها الإنسانية، ولم يجد المشرع عقوبة أقوى من الإعدام ليسنها بشأن المتهم بارتكابها، ألا وهي محاولة اغتصاب طفلة في سن الخامسة وقتلها، بعد ذبحها والتمثيل بجثتها، وإلقائها على قارعة الطريق.

بائع فول يقتل طفلة بعد فشله في اغتصابها بالسلام

الطفلة التي نحن بصدد الحديث عنها لم تكمل عاملها الخامس بعد، وكما وصف لنا شهود العيان، فإن الناظر إليها، يحسبها في الثالثة، فهي نحيفة العود هزيلة الجسد، لا تعلم عنها الأنوثة شيئا سوى شعرها الطويل، الذي بالكاد لامس رقبتها، تدعى آية، والدها حارس عقار، ووالدتها ربة منزل، وكلاهما من محافظة بني سويف، انتقلا بحثًا عن لقمة عيش.

محرر القاهرة 24 مع شهود العيان 

أما المتهم فهو شاب في مقتبل العمر يدعى حسن، بلغ سن الـ 22 عاما منذ أشهر قليلة، يعمل كبائع على عربة فول، بشارع الأربعين، الفاصل بين جسر السويس ومنطقة عين شمس، والتابع لمدينة السلام، انتقل إلى المنطقة محل ارتكاب الجريمة منذ شهرين فقط، فلا صاحب له ولا صديق، لكن جيرانه علموا أنه من منطقة المساكن ببيرتي، ولاحظوا تعاطيه مخدر الحشيش عشية كل يوم.

مسرح الجريمة

اطمأنت آية بتواجد والدها بمدخل العقار يحرسه، ودلفت للشارع تلهو كعادتها، حتى انتابها العطش، فتوجهت إلى المطعم محل عمل المتهم، ودخلت حتى تشرب، وهنا رأي ذلك الشاب، أن الفريسة قد وقعت في شباكه، فجذبها من يدها واقتادها عنوة إلى آخر غرفة بالمطعم، تحتوي على سرير، فسولت له نفسه اغتصابها، وبالفعل شرع في ذلك، إلا أنها رغم ضعفها وقلة حيلتها، إلا أنا استجمعت ما فيها من قوة واستمرت في الصراخ، الأمر الذي دعاه لكتم أنفاسها.

 

محرر القاهرة 24 مع شهود العيان 

تزامن محاولة اغتصاب طفلة السلام، مع بحث الأم عن ابنتها، وصرخاتها التي ملأت شارع الأربعين، فقد خطر على بالها أن سيارة دهستها، أو مركبة توك توك اختطفتها، لكنها لم تكن تعلم أنها تقبع خلف جدران تلك الحائط، مكتومة أنفاسها.

 

استشعر قاتل طفلة السلام، الخطر بعويل الأم ونحيبها، فأفلت يده من على فم الطفلة، وألقى عليها سؤالا: إنتي عارفة أنا مين؟، فأجابته الطفلة: أيوه انت عمو حسن وهقول لماما على اللي حصل، في تلك اللحظة غير المتهم مساره عن جريمة الاغتصاب، وسلك طريق جريمة القتل، فصفع الطفلة صفعة فارتطمت رأسها بالحائط، فارتمت على الأرض بلا حراك.

على المنضدة المجاورة سكين يستخدمها المتهم في تقطيع الخضروات، لكن أمامها مهمة أخرى، وهي نحر عنق تلك الصغيرة، وقد كان فذبح المتهم تلك المسكينة، وغالى في وحشيته، فشق بطنها وصفى دماءها، في المرحلة القادمة عند إلقائها خارجًا، وسحب خرطوما للمياه وغسل الجثة، ووضعها داخل غطاء محكم التوثيق، ثم وضعها في جوال، واستقل مركبة توك توك، وتوجه بها إلى قارعة شارع العشرين، فألقاها وعاد لمحل عمله، ليساعد الجيران في البحث عن الطفلة المتغيبة.

يومين متتاليين ومحاولات البحث من أسرة طفلة السلام لم تتوقف لحظة واحدة، ولكن الغريب في الأمر، هو أن ذلك المتهم هو من تصدر مشهد عملية البحث، ونشر صورًا للطفلة على مواقع التواصل الاجتماعي، واستمر في عمله وكأن شيئًا لم يحدث، لكن رجال المباحث، لم تفلح معهم تلك الألاعيب.

مسرح الجريمة

عكف رجال المباحث على البحث والتنقيب عن تلك الطفلة المتغيبة، حتى عثر عمال النظافة عليها داخل صناديق القمامة، وأبلغوا قسم شرطة السلام، الذي حضر على الفور، وتغيرت وجهتهم من البحث عن الطفلة للبحث عن قاتلها.

كان الخيط الأول أمام ضباط قسم شرطة السلام، هو تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمسكن الطفلة، فقد تعذر العثور على الكاميرات بجوار صناديق القمامة، وكأن المتهم خطط لذلك، فتلاحظ لهم مركبة توك توك تقل شابا بحوزته جوال، وبتتبع المركبة وخط سيرها، تبين توجهها لمقلب القمامة، وبالتوصل لقائدها ومناقشته، أرشدهم عن المتهم، وروى لهم أنه اتفق معه على إلقاء جوال القمامة مقابل مبلغ 20 جنيهًا، ولم يسأله عن ما بداخله.

ألقى رجال المباحث القبض على المتهم، وبمناقشته، ومواجهته بأقوال السائق، اعترف بجريمته، ودلهم على السلاح المستخدم في ارتكاب الجريمة، ومثل جريمته وتم حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.

تابع مواقعنا