رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

تصاعد التوتر بين صربيا وكوسوفو.. وبلجراد ترفع تأهب الجيش للدرجة القصوى

الجيش الصربي
سياسة
الجيش الصربي
الثلاثاء 27/ديسمبر/2022 - 07:20 م

تصاعد التوتر مجددا بين صربيا وكوسفو خلال الساعات الأخيرة، ورفعت بلجراد تأهب قوات الجيش إلى الدرجة القصوى، للتعامل مع ما وصفته باستعداد قوات كوسفو للاعتداء على المواطنين الصرب هناك.

ولا تعترف صربيا باستقلال كوسفو الذي أعلنته عام 2008، كما لا تعترف الأغلبية الصربية المتواجدة في شمال كوسفو بحكومة البلاد، وهو توجه تدعمه صربيا.

ومنذ العاشر من ديسمبر الجاري، بدأ المواطنون الصرب شمالي كوسوفو في إقامة عدة حواجز على الطرق حول مدينة ميتروفيتشا وداخلها وتبادلوا إطلاق النار مع شرطة كوسوفو بعد اعتقال شرطي صربي سابق على خلفية مزاعم باعتدائه على ضباط شرطة خلال احتجاج سابق.

واليوم الثلاثاء، وضع محتجون صرب في مدينة ميتروفيتشا المنقسمة عرقيا شمالي كوسوفو، حواجز جديدة على الطرق بعد ساعات من إعلان صربيا وضع جيشها في حالة التأهب القصوى جراء التوترات المتصاعدة بين بلجراد وبريشتينا (عاصمة كوسوفو) منذ أسابيع.

ويعيش نحو 50 ألف صربي في الأجزاء الشمالية من كوسوفو ذات الأغلبية الألبانية ويرفضون الاعتراف بدولة كوسوفو أو حكومتها، وينظرون إلى بلجراد على أنها عاصمة لهم.

توتر بين صربيا وكوسوفو

وبدأت موجة التوتر الجديدة منذ نوفمبر الماضي، عندما منعت سلطات كوسوف، الصرب من وضع لوحات صربية على سياراتهم، وتصاعدت حدة التوتر بين الطرفين، عندما اعتقلت سلطات بريشتينا (عاصمة كوسوفو) الشرطي الصربي السابق. 

وقالت وزارة الدفاع الصربية، في بيان صدر في ساعة متأخرة أمس الاثنين، إن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، أمر بوضع قوات الجيش والشرطة على أهبة الاستعداد ردا على الأحداث الأخيرة في المنطقة، واعتقادها بأن كوسوفو تستعد لمهاجمة الصرب وإزالة الحواجز بالقوة.

وقال وزير الدفاع الصربي ميلوس فوسيفيتش لقناة “آر.تي.إس” التلفزيونية: لا يوجد ما يدعو للذعر، لكن هناك ما يدعو للقلق.

وقالت حكومة كوسوفو في بيان أمس: لا يمكن لكوسوفو الدخول في حوار مع العصابات الإجرامية ويجب عودة حركة المرور لطبيعتها، لن نسمح بوجود حواجز على أي طريق.

وفي ردها على طلب إزالة الحواجز، قالت الحكومة إن قوات الشرطة قادرة على التدخل ومستعدة له لكنها تنتظر قوات حفظ السلام التي يقودها حلف شمال الأطلسي في كوسوفو التي تلعب دورا محايدا.

 

تابع مواقعنا