رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

نتنياهو يعود مع حكومة يمينية متشددة تستعد لتوسيع المستوطنات.. ورئيس مثلي الجنس لـ الكنيست الإسرائيلي

 بنيامين نتنياهو
سياسة
بنيامين نتنياهو
الخميس 29/ديسمبر/2022 - 10:01 م

أدى بنيامين نتنياهو اليمين الدستورية كرئيس لوزراء إسرائيل، اليوم الخميس، في عودة لرئاسة حكومة يمينية متشددة تعهدت بتوسيع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة واتباع سياسات أخرى تنتقد في الداخل والخارج.

كما تم انتخاب الوزير السابق وعضو الكنيست من حزب الليكود اليميني المتطرف، أمير أوحانا، اليوم الخميس، رئيسا جديدا للكنيست الإسرائيلي، والذي أوضحت وكالة رويترز في تقرير لها أن رئيس الكنيست الإسرائيلي الجديد مثلي الجنس.

وسعى نتنياهو البالغ من العمر 73 عامًا، والذي يُحاكم بتهم الفساد التي ينفيها، إلى تهدئة المخاوف بشأن مصير الحقوق المدنية والدبلوماسية منذ أن حصلت كتلته على أغلبية برلمانية في انتخابات 1 نوفمبر.

الحكومة الإسرائيلية الجديدة تضم حلفاء يعارضون قيام الدولة الفلسطينية

ويضم حلفائه حزبا الصهيونية الدينية والقوة اليهودية، اللذان يعارضان قيام الدولة الفلسطينية، وكان قادتهما كلاهما من المستوطنين في الضفة الغربية، كما أظهر نتنياهو مرارًا وتكرارًا انه يحاول تعزيز التسامح والسعي لتحقيق السلام، لكن الحكومة اليمينة المتطرفة على عكس ذلك.

وأبلغ نتنياهو البرلمان أن إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي كان على رأس أولوياته، إلى جانب إحباط برنامج إيران النووي وبناء القدرات العسكرية لإسرائيل، وحصلت حكومته على 63 من أصل 120 صوتا محتملا في البرلمان في اقتراع تأكيدي قبل أداء الحكومة اليمين.

وعلى الرغم من التركيبة المحافظة للغاية للأغلبية اليمينية، مع عدد من الأعضاء الذين أدلوا بتعليقات مناهضة لمجتمع، انتخب البرلمان أمير أوهانا، وهو مثلي الجنس موالٍ لنتنياهو، كرئيس جديد له، وفقا لما أفادت به وكالة رويترز.

وأدى تشكيل نتنياهو إلى إضعاف النظرة القاتمة بالفعل، مع تصاعد العنف واستعداد المستوطنات اليهودية للتوسع في الضفة الغربية - بين المناطق التي يأملون في بناء دولة مستقبلية فيها، حيث قال حزب الليكود المحافظ بزعامة نتنياهو في إرشاداته للحكومة إنه سيعزز ويطور الاستيطان على أراض «للشعب اليهودي حق حصري لا يمكن المساس به»، حسب ادعائهم.

تصعيد خطير وستكون لها تداعيات على المنطقة

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن هذه الخطوط العريضة تصعيد خطير وستكون لها تداعيات على المنطقة، وانتقد عباس الحكومة الجديدة قائلا إن شعارها هو التطرف والفصل العنصري.

لكن على الجهة الأخرى قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه يتطلع إلى العمل مع نتنياهو لمواجهة التهديدات الإقليمية، مثل إيران، وتعزيز السلام الإقليمي، بما في ذلك مع الفلسطينيين.

وأشار الرئيس جو بايدن، إلى أن الولايات المتحدة ستواصل دعم حل الدولتين ومعارضة السياسات التي تعرض قابليته للحياة للخطر أو تتعارض مع مصالحهما وقيمهما المشتركة.

مخاوف من اندلاع قتال

وشهد هذا العام بالفعل بعض أسوأ أعمال العنف في الضفة الغربية منذ 2015 حيث شنت قوات الاحتلال الإسرائيلية هجوم شرس على الفلسطينيين.

وتشمل تعيينات نتنياهو إيتامار بن غفير، الذي أدين عام 2007 بالتحريض ضد العرب ودعم جماعة يهودية متشددة.

تابع مواقعنا