---
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

أمين صندوق معانا لإنقاذ إنسان السابق يرد على ادعاءات تعديه على نزلاء الدار │ خاص

محمود وحيد وحاتم
أخبار
محمود وحيد وحاتم زهران
الأحد 08/يناير/2023 - 04:05 م

علّق حاتم زهران، أمين صندوق مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان السابق وأحد مؤسسي المؤسسة، على ادعاءات محمود وحيد، رئيس مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان، بقيامه بالهجوم على الدار وتعديه على النزلاء، وتحرير محضر ضده بالواقعة.

أزمة مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان

وحول أزمة مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان قال أمين صندوق مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، إن رئيس المؤسسة؛ لفّق تلك الواقعة له، بعد اكتشافه للفساد في معانا لإنقاذ إنسان في فبراير الماضي، أي منذ عام تقريبًا، وقيامي بإبلاغ كافة الهيئات الرقابية، وإنذار وزارة التضامن الاجتماعي، ولكن دون رد من أي مسؤول، متابعًا: لفقولي قضية بحكم شهر غيابي، وهو من قام بها ضدي، بقيامي بالاعتداء بالضرب على سيدة في باب الشعرية، وتلك السيدة زوجها مُسجل خطر ولديه 18 قضية، وتلقيت بعدها عدة تهديدات».

وأضاف حاتم زهران، أنه توقف عن العمل بالمؤسسة بعد اكتشافه الفساد داخلها، ووقائع للاستيلاء على أموال التبرعات، وحينها أرسلوا إنذارات إليّ على عنوان منزلي القديم، بأني لم أحضر إلى المؤسسة، ثم قاموا بفصلي كأمين للصندوق، وأصبحت عضوًا بالمؤسسة فقط، مشيرًا إلى نشوب مشادات بينه وبين مجلس إدارة المؤسسة، والذين كادوا أن يعتدوا عليه بالضرب، وفق قوله.

معانا لإنقاذ إنسان وأموال التبرعات

وصباح اليوم الأحد، فتح حاتم زهران، النار على مؤسسي مؤسسة معانا لإنفاذ إنسان، متهمًا إياهم بالاستيلاء على أموال التبرعات التي تأتي للدار، ليخرج محمود وحيد، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، ويتهمه بأنه من أعداء نجاح المؤسسة، ويسعى لهدم الكيان منذ سنوات، قائلًا في منشور له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: الوضع بقى صعب جدًا لما صديق عمرى وأخويا اللي أكلنا سوا عيش وملح يخون الصداقة لأغراض شخصية، ويحاول هو ومجموعة من أعداء النجاح وكارهين الخير بيسعوا من سنوات لهدم الكيان.. والكارثة إن صديقي المحترم عارف كويس الناس اللي هو انضم لهم الآن؛ حلم حياتهم هدم كيان «معانا» من سنوات، لكن للأسف الطمع والجشع بيعمي القلوب!.. طيب إيه السبب لكل الحقد والكره ده؟، البداية لما أخد مني مبلغ مالي عشان يشتري سيارة جديدة، والطبيعي لضمان حقي أخدت عليه شيكات، وكان في البداية السداد منتظم لفترة، وبعدها بدأ يرفض السداد كل شهر بحجة مختلفة، والتمس له الأعذار، ومن جهة أخرى زوجته بتعمل معنا في الدار وبدأت في الفترة الأخيرة تمتنع عن نزول العمل وتأخذ مرتبها كامل، وهنا بدأت الخلافات وبدأت أطلب حقي منه، وطلبت منه نزول زوجته للعمل كأي موظف يعمل ساعات العمل اليومية ويستحق مرتبه.

وأوضح: ده استمر شهور لحد ما حصل هجوم منه على الدار وتعدى على النزلاء، وتم عمل محضر بالواقعة (مرفق صورة الحكم)، ومن هنا قررت أنهي المهزلة دي بالكامل، إما الالتزام بالعمل أنت وزوجتك وسداد الديون أو هبلغ النيابة بالشيكات وده اللي تم بالفعل، وأخدت عليه حكم آخر بالسجن غيابي، بعد معرفته بما تم عمل بلاغات كيدية بكل الأوراق المزيفة اللي معاه في وزارة التضامن الاجتماعي والأموال العامة والأمن الوطني، وكمان محضر في الرقابة الإدارية، وتم تشكيل لجنة على أعلى مستوى لمدة 3 أشهر داخل الدار، وفحص كل الملفات الخاصة بالمؤسسة وكل الإيصالات وحتى حساباتي الشخصية، والنتيجة كانت لصالحنا من كل الجهات، ولم تجد زوجته طريقًا للباطل آخر سوى تشويه سمعة المؤسسة، فظلت تُرسل رسائل على الواتساب للمتبرعين؛ تشكك فيه في ذمة المؤسسة، فتم عمل محضر آخر بهذه الواقعة، وبعد كل ما استقر داخلنا من يقين على حقد وبلطجة المُدعي؛ تم فصل حاتم زهران من أمانة الصندوق لعدم أمانته، وتم فصل زوجته.

تابع مواقعنا