الأربعاء 28 فبراير 2024
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات

الخبير الإعلامي رفعت الضبع يروي سنوات التكوين في إذاعة القاهرة الكبرى

القاهرة 24
ثقافة
السبت 06/مايو/2023 - 05:38 م

يستضيف الإعلامي حسين الناظر في حلقة اليوم من برنامج سنوات التكوين، الذي يذاع في العاشرة والنصف مساء اليوم على موجات إذاعة القاهرة الكبرى، الخبير الإعلامي الدكتور رفعت عارف الضبع؛ أستاذ الإعلام المتفرغ بجامعة طنطا، والخبير الدولي في العلاقات العامة والبروتوكول بهيئة الأمم المتحدة. 

ومن خلال اللقاء يروى الدكتور رفعت الضبع أهم محطات التكوين التي ساهمت في تشكيل شخصيته الإبداعية وتكوينه الثقافي والفكري والعلمي، منذ مولده في قرية جهينة في محافظة سوهاج لأسرة عربية عريقة تنتمي لقبيلة جهينة أحد أشهر وأكبر القبائل العربية التي وفدت من الجزيرة العربية مع الفتح الإسلامي لمصر، وجدهم الأمير عقبة بن عامر الجهني أحد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ووالي مصر في عهد الخليفة معاوية بن أبي سفيان عام 44 هـ، والتي يتميز أبناؤها بالبطولة والشجاعة، وكان لها -ولا يزال- دورٌ تاريخيٌ ناصعٌ، مشيرًا إلى انتصار أبناء جهينة وسوهاج البواسل على الحملة الفرنسية بقيادة الجنرال “لاسال”، هذا الانتصار الذي بات عيدًا قوميًا لمحافظة سوهاج، ذكرى معركة جهينة في 10 أبريل سنة 1799.

وأضاف أن هذه الحكايات والتراث الشفاهي الكبير الذي تكتنزه وترويه الذاكرة الشعبية عن البطولة والبسالة والتضحية والفداء إضافة إلى ملاحم السيرة الهلالية وعنترة بن شداد وغيرها من حكايات الجدّات والأمهات، وجلسات السمر التي تجمع الفلاحين وأبناء القرى تحت ضوء القمر؛ هي التي غرست في أبناء سوهاج البسالة والانتماء والرغبة العارمة في التميز والنبوغ والنجاح، مؤكدًا أنه ربما يكون هذا هو السر وراء تميز أبناء سوهاج في شتى المجالات وفي أي مكان يذهبون إليه، حيث تمتلئ الذاكرة المصرية بالكثير من النوابغ التي يصعب حصرها في مقدمتهم: رائد التنوير في العصر الحديث الشيخ رفاعة رافع الطهطاوي، والشيخ مصطفى المراغي والشيخ علي يوسف والشيخ محمد سيد طنطاوي والمبتهل الكبير سيد النقشبندي؛ والقارئ محمد صديق المنشاوي، والكاتب جمال الغيطاني، والناقد الأدبي د.محمود الربيعي والشاعر محمد عبدالمطلب، والملحن بليغ حمدي، والفنانين عماد حمدي وحمدي أحمد وجورج سيدهم، وغيرهم الكثير من النجباء والنوابغ.

ويروي الدكتور الضبع حب أسرته للعلم، ودور جده ووالده الشيخ عارف الضبع اللذين كانا من كبار المتصوفة والمحبين للعلم والعلماء، ما كان له أثر في نبوغه وتفوقه، وقصة تبرع جده وتأسيسه لأول مدرسة إعدادية في جهينة المدرسة الإسلامية، إشفاقًا على أحفاده أطفال الأسرة والقرية من مشقة الانتقال للمدارس البعيدة، ما كان له أثر كبير في ارتفاع مستوى ونسبة التعليم في جهينة.

ويتحدث الضبع عن القراءات الأولى وتأثيرها والتي بدأت من مكتبة البيت الكبير العامرة بأمهات الكتب في شتى فروع الثقافة العربية والإسلامية، والتي كان لها دور في ثقافته الدينية والعربية وحبه للشعر والأدب والتصوف، وكذلك دور مكتبة المدرسة وحصة المطالعة والأنشطة المدرسية المختلفة خاصة الإذاعة المدرسية، وتدريبه وممارسته للخطابة والارتجال وكتابة الشعر والخواطر الأدبية، وتعلقه بالصحف والمجلات كمصدر مهم للمعرفة، ما غرس فيه التطلع للعمل الصحفي والإعلامي، وتوجهه للدراسة المتعمقة والتفوق في هذا المجال، حتى أصبح أستاذًا متفردًا فيه.

وعن جذور فن الاتيكيت الذي له دور الريادة في تحويل هذا الفن إلى علم وتأليف أكبر موسوعة في هذا المجال؛ يقول الضبع: إن الجذور تعود للقرية والعائلة وتقاليدها، فهناك كل شيء كان ولا زال يتم بنظام والتزام وتقاليد صارمة أساسها الأخلاق والقيم والمبادئ التي جميعها مستمدًا من الدين الحنيف؛ القرآن الكريم والسنة النبوية.

كما يتحدث عن خطواته الأولى في الصحافة وعمله محررًا برلمانيًا وكيف قاده العمل الصحفي لأن يسلك العمل الإعلامي الأكاديمي، وتتلمذه على يد الدكتور محمد عبدالقادر حاتم؛ والتأثير الكبير الذي تركه فيه، وأهمها حثه وتشجيعه على التأليف الذي وصل لما يقرب من 100 مؤلف في شتى صنوف الإعلام كالصحافة والإذاعة والتليفزيون والعلاقات العامة والبروتوكول والاتيكيت، وكيف قادت توصيات رسالته للدكتوراه في تأسيس الإعلام النوعي المتخصص والصحف والقنوات المتخصصة، وقصة تأسيسه لكليات التربية النوعية بالجهود الذاتية والتي كتب لها النجاح وصارت منارات علمية في كل أنحاء مصر.

تابع مواقعنا