رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات

على راسه بطحة..!

الأربعاء 13/سبتمبر/2023 - 07:54 م

للتذكرة بشخصية اللي علي راسه بطحة، فهي شخصية محفوظ عجب الشهيرة، تلك الشخصية الانتهازية المتسلقة الفاسدة، التي أبدع في كتابتها باقتدار الكاتب الصحفي الشهير موسى صبري، في رائعته دموع صاحبة الجلالة، الرواية الشهيرة التي تدور حول صحفي بلا أخلاق أو ضمير، أقسم بكل غالٍ ونفيس أن يصل إلى القمة على جثث وسمعة زملائه، منذ أن وطأت قدماه المدينة، قادما من الأرياف حافيا.

في حال التصدي لنوعية محفوظ عجب في أي منظومة، قد يعرضك ذلك للكثير من المضايقات والشكاوى الكيدية المعروفة دائما من محفوظ عجب، إلا أن مثل تلك الأفعال لن تثني من قدر له مواجهة محفوظ عجب، صاحب البطحة الكبيرة على رأسه.

وتظل مهارة شخصية محفوظ عجب في فرض هيمنته على المنظمة بتجنيد ضعاف الشخصية، في استغلالهم لصالح مصالحه الشخصية، ولا مانع من وضع من لا يستحق في منصب حتى وإن كان مركزا حيويا لعمليات العمل، ما دام يخدم المصلحة الشخصية، مع توفير الحماية وإعطاء الامتيازات غير المستحقة لمن لا يستحق، وتشويه كل من حوله دون ضمير، من أجل الصعود إلى مناصب لا يستحقها؛ لينال ما يرضي غروره ويحل مكان رؤسائه، ولكن في حقيقة الأمر تجده جاهلا مدعيا، دجالا بإمكانيات عقلية محدودة، يحل الخراب بأي منظومة على رأسها.

ذلك المحفوظ العجب، أكثر المصطلحات والعبارات التي يرددها، هي عن الحفاظ على المال العام والمصلحة العامة، رغم علم كل من حوله علم اليقين عن مدى فساده، فقد اعتاد عجب على الادعاء بقربه الشديد من الأجهزة الرقابية والأمنية، وأنه محمٍ، ما يجعل البعض يصدقه لوهلة من الزمن، ولكن الأجهزة الأمنية وغيرها أشرف من تلك الادعاءات الكاذبة.

وتكمن الأزمة في تولي تلك النوعية الفاسدة من أمثال محفوظ عجب المناصب القيادية في أي منظومة، في حالة من فقدان الأمل والولاء للموظفين لمعرفتهم الكاملة بفساد ذلك العجب، الذي يحكمه ما يحقق مصلحته الشخصية، دون المصلحة العامة، فضلا عن عزوف كل الشرفاء في العمل معه.

وهنا لا أشير بأصابع الاتهام إلى رئيس أي شركة في أي مجال، ولكن على سبيل المثال، واللي علي راسه بطحه!

 

السبيل الوحيد لنجاة محفوظ عجب هو التشكيك في نزاهة وذمم الآخرين، حتة يكون هو صاحب الرأي الوحيد، ويبدع محفوظ عجب في إيهام من حوله أنه محمٍ، ولكن لنا في الأجهزة الرقابية عبرة ومثل وتاريخ مشرف في التصدي للعديد من أمثال محفوظ عجب، دون اعتبار لمركز أو منصب.

ولكن في النهاية غالبا ما يكون مصير عجب خلف القضبان، مثل أفلام الدراما، ولكن لا أحد يتعظ من التاريخ، والعبرة بالخواتيم.

تابع مواقعنا