الإثنين 17 يونيو 2024
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات

مدفع رمضان بالصدفة والفوانيس للاستقبال.. أصل تقاليد الاحتفال بشهر رمضان الكريم

شهر رمضان المبارك
كايرو لايت
شهر رمضان المبارك
الثلاثاء 20/فبراير/2024 - 06:10 م

رمضان على الأبواب.. يقترب الاحتفال بشهر رمضان الكريم  من مسلمي الشرق الأوسط والعالم كله، بعاداته وتقاليده المميزة والتي لا يشاهدها الجميع إلا في هذا الشهر الكريم، ولكن لا يعلم الجميع أصل قصص الاحتفال بهذه العادات والتقاليد. 

صوت المدفع.. شمعة الفانوس.. الزينة الملونة، كلها مشاهد تتعلق بالاحتفال بشهر رمضان، حيث إننا اعتدنا سماع صوت المدفع على موعد الإفطار، وتعليق فانوس رمضان والزينة الملونة في الشوارع والميادين العامة، ولكن هناك قصة وراء كل هذه العادات الاحتفالية.

مدفع رمضان.. اضرب

 جاء بالصدفة ضرب مدفع الإفطار في رمضان في أول يوم بالشهر الكريم عام 859 هجرية  1455 ميلادية، حيث كان الوالي المملوكي لمصر في هذه الفترة الذي يُدعى خوشقدم، قد تلقى مدفعا هدية من صاحب مصنع ألماني، وأمر معاونيه بتجربته، يصادف هذا الموقف مع غروب الشمس ما آثار ظن سكان محافظة القاهرة أنه إيذان لهم بالإفطار.

أثار ذلك أيضًا امتنان مشايخ الحارات والطوائف، فتوجهوا إلى بيت الوالي معربين عن ذلك، وعندما أدرك الوالي الموقف جذب إعجابه بشدة، وأمر بإطلاق المدفع عند غروب الشمس في كل يوم من أيام رمضان، ليستمر هذا الطقس الاحتفالي إلى يومنا هذا.

مدفع رمضان 
مدفع رمضان 

وحوي.. يا وحوي

 تعود قصة فانوس رمضان إلى يوم 15 رمضان عام 362 هـجرية 972 ميلادية، عندما وصل المعز لدين الله إلى أبواب القاهرة ليتخذها عاصمة لدولته، ليشاهد استقبال الأهالي له بالفوانيس والهتافات والترحاب، ووافق هذا اليوم بداية دخول شهر رمضان لتتخذ الفوانيس شكلًا من أحد الأشكال والطقوس الاحتفالية الخاصة بالشهر الكريم.

وكلمة وحوي يا وحوي، التي يرددها الأطفال وهم يحملون الفوانيس، طبقًا لأغنيتها الشهيرة مشتقة من كلمة إيوح.. التي تعني القمر، لتكون الأغنية تحية خاصة للقمر بعد أن أصبح هلال رمضان الذي يشاهده الجميع. 

فانوس رمضان 
فانوس رمضان 

زينة رمضان 

من عادات الاحتفال بهذا الشهر المبارك، تعليق الزينة الملونة في أغلب المناطق والشوارع والمنازل، وحسب ما ورد بكتاب دليل الأوائل للكاتب إبراهيم مرزوق، فإن فكرة التزيين بدأت من الصحابي الجليل تميم بن أوس الداري، الذي بدأ بزينة رمضان، عندما كان يضيء المساجد بقناديل الزيت التي أخذت تنشر البهجة داخلها خلال كل يوم جمعة من كل أسبوع.

واستطاع الصحابي عمر بن الخطاب، أن يبدأ بمظاهر تزيين المساجد ونشر أجواء الاحتفال في الأيام الأولي من الشهر الكريم، وذلك حتى يتمكن المسلمون من إقامة الشعائر الدينية وصلاة التراويح في ساعات الليل المتأخرة.

زينة رمضان 
تابع مواقعنا