تحقيقات

التفاصيل الكاملة لأخطر 10 وجهات سياحية للنساء حول العالم.. مصر فى المقدمة ومعها دولة عربية وتركيا

نشرت مجلة “فوربس” الأميركية تقريرا لعشر وجهات سياحية اعتبرتها الأخطر بالنسبة للنساء. التقرير استند إلى معطيات وبيانات موقع “تريب دوت كوم” ووزارة الخارجية الأميركية، فبعد التقرير الذي صدر العام الماضي والذي حذرت فيه وزارة الخارجية الأميركية من تنقل الأميركيين وخاصة النساء إلى عدد من الولايات المكسيكية على خلفية أعمال العنف الكبيرة والجريمة وانعدام الأمن في تلك الولايات

واستنادا لدراسة استقصائية أصدرت المجلة عشرة أماكن صنفتها الخطر في العالم بالنسبة للنساء وخاصة الفتيات اللاتي ترغبن في السفر بمفردهن. التحذير لا يعني بالضرورة “منع السفر” وإنما يتطلب “توخي الحذر“، وبالرغم من أنّ المكسيك لم تدرج ضمن الدول العشر الأخطر بالنسبة للنساء، إلاّ أنها لا تزال تثير القلق.. ويقدم “القاهرة24” الأسباب الكاملة لخطورة هذه الوجهات السياحية:

 

مصر

بالرغم من أنّ اهرامات الجيزة لا تزال تستقطب ملايين السياح إلاّ أنّ مصر تصدرت قائمة الدول الأكثر خطورة بالنسبة لسفر النساء. والسبب يعود أساسا إلى تنامي تهديدات الجماعات الإرهابية والفصائل السياسية المعارضة والتي تلجأ في كثير من الأحيان على العنف، كلّ هذا جعل معدل السياحة يتراجع في مصر من 14.7 مليون إلى 5.4 مليون في العام 2016 حسب الأرقام التي نشرتها منظمة السياحة العالمية.

 

وزارة الخارجية الأميركية أصدرت تحذيرا للمسافرين بخصوص الذهاب إلى مصر بعيد الهجمات الإرهابية التي تبنتها عدة تنظيمات بما في ذلك، ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية، وهي الهجمات التي استهدفت مسؤولين حكوميين وقوات أمن وأماكن عامة ومرافق ديبلوماسية ومواقع سياحية وأهداف للطيران المدني ووسائل النقل العام.

 

ومن النصائح التي قدمتها الخارجية الأميركية من أجل سلامة السائحات الأميركيات في مصر نجد: ضرورة احترام قواعد اللباس المحلي في مصر من خلال ارتداء لباس محتشم يغطي الكتفين والركبة، من الأحسن أن تكون الملابس فضفاضة. من المستحسن وضع رداء ولو كان خفيفا على الرأس لتفادي أيّ تحرش قد يحدث، فالتحرش الجنسي والعنف يعدّ من السلوكيات الشائعة التي تواجهها النساء في مصر، خاصة وأنّ النظام القضائي المصري لا يحمي حقوق النساء. التقرير أشار إلى سلوك بعض الرجال المصريين قد يكون شديد العدوانية، وبالتالي فمن المستحسن أن يتفادى السياح المناطق الشعبية في القاهرة والذهاب إلى أحياء كالزمالك وحي ستة أكتوبر وشارع جامعة الدول العربية…

 

المغرب

احتل المغرب المركز الثاني في قائمة الدول الأكثر خطورة على السياح عموما وعلى السائحات على وجه الخصوص، واعتبرت وزارة الخارجية الأميركية أنّ هناك احتمالا كبيرا لتعرض المواطنين الأميركيين للعنف الإرهابي وجرائم التحرش والقتل وأعمال السطو في كبرى المدن السياحية المغربية.

 

ومن بين النصائح التي قدمتها وزارة الخارجية الأميركية لسلامة السائحات في المغرب إخفاء بطاقات الهوية والأموال عن أعين الفضوليين، عدم ارتداء مجوهرات وأشياء ثمينة خلال التجول في الشوارع والأحياء الشعبية، أخذ الحيطة والحذر ومراقبة المقتنيات الشخصية والحقائب. الاعتماد على مراكز الشرطة عند الرغبة في الحصول على معلومات بشأن الشوارع والفنادق وتفادي الحديث إلى أيّ كان. كما قدمت الخارجية الأميركية نصائح للمسافرين بتعلم أكبر عدد ممكن من الكلمات المغربية ولما لا الفرنسية التي قد تساعد كثيرا في خلق أجواء حميمية في المغرب.

 

جامايكا

حسب تقرير وزارة الخارجية الأميركية، المجمعات الشعبية آمنة إلى حد ما، ولكن السفر خارج حدود تلك المجمعات يعني الخطر. وفي الواقع تحذر وزارة الخارجية من وجود الجرائم العنيفة والخطيرة في جميع أنحاء جامايكا، لا سيما في كينغستون ومونتيغو باي. وحتى وإن كان السائح يقيم في منتجع آمن، فعليه توخي الحذر، فالخطر قد يداهم السائح بشكل مفاجئ. وفقا لوزارة الخارجية فقد تلقت السفارة الأميركية أكثر من اثني عشر تقريرا عن حدوث اعتداءات جنسية ضدّ سياح أميركيين خلال 12 عشر شهرا الأخيرة، ومعظم هذه الاعتداءات وقعت منتجعات توصف بالآمنة، وأشار البعض انّ معظم تلك الاعتداءات ارتكبها عمال تلك المنتجعات.

 

وبالتالي تنصح الخارجية الأميركية السائحات المتجهات إلى جامايكا بتوخي الحذر والخروج والتنزه دون شدّ الانتباه، ومن المستحسن الخروج مع أشخاص يعرفون المكان جيدا، كما أنّ الحفاظ على السرية وعدم التصريح بأيّ ميولات مهما كان نوعها أمر محبذ.

 

الهند

الهند وجهة مفضلة لأي فتاة ترغب في السفر بمفردها، لكنها تبقى واحدة من أكثر الوجهات تعقيدا، لكونها غير آمنة إطلاقاً للنساء، في ظل حالات الاعتداءات الجنسية الوحشية. وتتحدث وسائل الإعلام الرسمية باستمرار عن حالات اغتصاب وعنف بحق النساء.

 

ومع وجود اختلافات واسعة بين المناطق الهندية، تواجه البلاد أنشطة إرهابية تشكل خطرا على حياة السياح من الأميركيين حسب ما ذكرته وزارة الخارجية. فالكثير من الهجمات التي شهدتها الهند استهدفت أماكن عامة بما فيها تلك التي يرتادها السياح كالفنادق الفخمة ومحطات القطارات والأسواق ودور السينما والمساجد والمطاعم في المناطق الحضرية الكبيرة.

 

ومن أهم النصائح التي قدمتها وزارة الخارجية الأميركية والمواقع السياحية للراغبات في السفر إلى الهند نجد: تفادي التنقل خلال ساعات الذروة لأنّ معظم الهجمات الإرهابية وقعت خلال ساعات المساء حيث تشهد المحطات والأسواق ازدحاما. يجب توخي الحذر واليقظة لأنّ الكثير من حالات الاغتصاب تحدث بشكل سريع ومفاجئ، فحالات الاغتصاب والاعتداءات الجنسية لا تزال من بين أكثر المشاكل التي تشهدها الهند، وبالتالي على السيدات والفتيات ارتداء الملابس الطويلة والفضفاضة التي تغطي الكتفين وشراء وارتداء الملابس الهندية فور الوصول إلى هناك. يجب التسوق في وقت مبكر لتفادي الخروج ليلا. أثناء السفر بالقطار يستحسن الركوب في الدرجة الأولى وارتياد الأماكن حيث تكثر النساء. تفادي الخروج ليلا حتى وإن كان ذلك مع مرافق رجل لأنّ التعرض إلى الاغتصاب يبقى واردا.

 

مناطق مثل ولاية كيرالا ومدن مثل ريشيكيش المعروفة بالتدفق الكبير لطلاب اليوغا تعتبر آمنة نسبيا مثلما هو الحال في ولاية غوجارات والبنجاب وكالكوتا، ومن المستحسن الإقامة في بيوت الضيافة التي تديرها العائلات. يستحسن أخذ قفل صغير إذا كنتم ترغبون البقاء لمدة أطول أو إذا أحسستم بعدم الأمان.

 

البيرو

ومن بين أهم النصائح التي تقدم للسائحين عموما وللسائحات على وجه الخصوص نجد: الذهاب في رحلات إلى الأرياف والقرى والبلدات الصغيرة والمناطق الجبلية وتفادي المدن الكبرى في البيرو.

التنقل في سيارة أجرة من الفندق، وتفادي التجول والبحث عن سيارات في شوارع ليما وأخذ النصائح من عمال الفندق. عند ركوب السيارة يجب إخفاء الحقيبة ومحفظة النقود وبطاقات الهوية وبطاقات الائتمان. تجنب ارتداء الأشياء البراقة واللامعة والثمينة والمشي على الرصيف وتفادي الطرق العشوائية.

 

يجب تجنب الحديث مع الغرباء حتى إذا كنت تتقن اللغة الاسبانية وكذا تجنب الخروج ليلا لحضور الفعاليات الرياضية، كما يجب أخذ المال الذي تحتاجه نقدا وتفادي التنقل بالبطاقة الائتمانية التي يستحسن تركها في الفندق.

 

الباهاماس

الباهامس من الوجهات الخطيرة بالنسبة للسيدات، فرغم جمال الجزر لقضاء العطلات الشاطئ، هناك جزيرة بروفيدانس الجديدة، التي تضم ناساو وجزيرة بارادايس حيث تكثر عمليات السطو المسلح والاعتداءات الجنسية. تقرير للأمم المتحدة صدر في العام 2012 أكد أنّ جزر البهاماس سجلت أعلى نسبة من حالات الاعتداء الجنسي في منطقة البحر الكاريبي.

 

ويفضل مراقبة المواد الغذائية والمشروبات التي يتمّ تناولها لأنّ البعض قد يلجأ لتخدير السائحات وبالتالي من الجيد عند زيارة الباهامس الذهاب إلى مناطق تشهد اكتظاظا للسكان.

 

كولومبيا

رغم أنّ كولومبيا تصنف كوجهة سياحية رائعة، إلاّ أنها لا تقل خطورة عن المناطق السابقة الذكر على خلفية العنف المرتبط بالتمرد المحلي، والاتجار بالمخدرات، والجريمة والاختطاف التي يمكن أن تحدث في بعض المناطق الريفية والحضرية.

 

ومن أهم النصائح التي توجه للراغبات في الذهاب إلى كولومبيا نجد: استخدام الحس السليم وعدم إخراج الهاتف النقال في الشارع أو ترك حقيبة اليد مفتوحة. حجز سيارات الأجرة مسبقا وعدم الحديث على أيّ كان وتجنب المشي بمفردك في الليل.

 

الاكوادور

رغم أنّ معظم النساء يجدن أنّ الإكوادور آمنة إلى حدّ ما بالمقارنة مع الوجهات الأخرى إلاّ أنّ وزارة الخارجية مازالت تؤكد تنامي الجريمة في هذا البلد كعمليات السطو والسرقة في غرف الفنادق والاختطاف والاعتداءات الجنسية والاغتصاب.

 

وبالتالي ينصح بتوخي الحذر واخفاء الأغراض الثمينة، وأخذ أغراض الصيانة والتنظيف والمطهرات لأنّ وضع المراحيض والحمامات قد يكون مقرفا. يجب الحديث إلى أشخاص محلّ ثقة بخصوص النصائح وزيارة المعالم والأماكن السياحية وعدم الخروج ليلا.

 

تركيا

الخطر في تركيا يكمن في الوضع السياسي الذي تميز العام الماضي بنوع من “عدم الاستقرار” على خلفية اعتقال صحفيين ومعارضين، لذلك يجب التحقق من تقارير السلامة المنتظمة قبل التخطيط لرحلتك.

 

أما بالنسبة لكيفية الحفاظ على سلامتك فتكمن في اللباس مع اختيار لباس محافظ وإحضار وشاح واستخدامه كغطاء للرأس في بعض المناطق كزيارة المساجد مثلا. أخذ سيارات الأجرة في الأماكن العامة وتجاهل أصحاب المحلات والمطاعم الذين يبدون سلوكا عدوانيا.

 

غواتيمالا

غواتيمالا هي أيضا كغيرها من دول أميركا اللاتينية مدرجة في قائمة الدول التي تعدّ خطيرة بالنسبة للنساء حيث تكثر عمليات السرقة والسطو بالسلاح قد يصل الأمر بالبعض إلى سرقة أغراضك في الفندق. غواتيمالا تشهد أيضا حالات الاختطاف والاعتداءات الجنسية.

 

 

محمود المملوك

صحفى ومعد برامج.. متخصص فى الشأن القضائى والأمنى ويكتب فى الملفات السياسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *